الصفحة 1302 من 1360

[1] قلت: فكيف لو رأى هؤلاء المباحث والطوارئ وعباد نايف الذين لو سُبّ عندهم نعلي نايف "أبو لهب هذا الزمان" لغضبوا أشد من غضبهم لو سب الله ورسوله، وهذا هو الواقع اليوم، حيث يبيع أحدهم نفسه في سبيل إرضاء هؤلاء الطواغيت بما يقومون به من قتال أهل التوحيد ومناصرة عباد الصليب، فهل هناك شرك للطاعة أعظم من ذلك؟! ما الجواب حينما يقول الله تعالى بأي ذنب زهقت تلك الأرواح؟ وبأي جريمة دوهمت البيوت؟ وبأي شرع استحلت تلك المحارم؟ أين عقولكم لو لم يكن هناك دين؟ أين عروبتكم - إن لم يكن لكم دين - في ترويع الآمنين؟ عقول قد مرجت، ودين قد سلب , وشهامة ذهبت كلها من أجل أصحاب العيون الزرق هؤلاء الصليبين وإرضاء لعبيدهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت