شعر: إبراهيم بن محمد الصالح
خطبٌ ألمَّ له الدموع سجامُ ... فانهدَّ ... ركنٌ ... واستبدَّ ... ظلامُ
في كل صقعٍ من دياري محنةٌ ... وتخاذلٌ ... وحثالةٌ ... ولئامُ
حتى بلاد الوحي صار يسوسها ... من شر خلق الله ثَم فئامُ
فتحوا ... بها للكفر أكبر مركزٍ ... تلك ... القواعد ... للجيوش مقامُ
أما السجون فحظ كل موحدٍ ... يسقى بها كأس العذاب يسامُ
كيف السبيل إلى الرجوع لمجدنا ... إذ ليس فيه سوى النبي إمامُ
جرد ... حسامك بالجهاد تعيدنا ... للعز ... لا ... يجدي ... هناك كلامُ
والحق بركب الباذلين نفوسهم ... كيما ... تصان ... عقيدةٌ ... وذمامُ
أبطال أرض الوحي إن جهادهم ... نعم ... الجهاد ... عزيمةٌ ... وسنامُ
لم يقبلوا بالذل يسكن أرضنا ... أو ... أن ... تدنس ... كعبةٌ وحرامُ
لم يقبلوا بالكفر صار معششًا ... حول ... الديار ... أميط عنه لثامُ
كم من شهيدٍ قدموه مرابطًا ... قد كان لا يخشى لديه حمامُ
من يوسفٍ أو خالدٍ أو مقرنٍ ... كانوا الأسود إذ الصفوف لحامُ
ضربوا ... مثالًا ... للكرامة ... بعدما ... كثر ... التخاذل ... والنفاق ... زحامُ
غابوا وما غابت محاسن فعلهم ... قد ... أشربتها ... مهجة ... وعظامُ
تركوا بها الأبطال بعد رحيلهم ... كل ... مناه ... معاركٌ ... وقتامُ
رفضوا "الأمان" من الدعي وأعلنوا ... أن ... لا دنية لا يكون سلامُ
عشنا بعزٍ تحت ظل سيوفنا ... كيف ... القبول ... بأن نذل نضامُ
ماضون لكن في طريق جهادنا ... لن نستكين ولن يغيب صِدامُ