الأخ أبو رواحة التميمي: المعلومات التي قدمتها قيمة جعلها الله في موازين حسناتك، استمر في مراسلتنا بكل ما يجد عندك من معلومات أو تحليلات.
الأخ أبو الفداء: ما أوصيت به من الثبات مطلبٌ عظيم نسأل الله مقلب القلوب أن يثبِّت قلوبنا على دينه، ونسأل الله أن يرزقنا وإياك الشهادة في سبيله مقبلين غير مدبرين.
الأخ شاب من فلسطين: الحمد لله الذي وفقك للحصول على المجلة فساهم في نشرها وتوزيعها بين معارفك وكل من حولك وتذكر أن من دل على خير كان له مثل أجر فاعله.
الأخ السوداني: تستطيع طلب أعداد مجلة صوت الجهاد ومعسكر البتار من الإخوة في المنتديات، وستجد الإجابة على سؤالك عن حكم تزويج أفراد الشرطة السعودية في زاوية "فاسألوا أهل الذكر" في الأعداد القادمة بإذن الله.
وختامًا نوصي إخواننا في هذا الشهر الكريم - شهر الانتصارات - بالدعاء للمجاهدين في كل مكان بالثبات والنصر والتمكين، والإلحاح على الله في ذلك.
من إصداراتنا
بين الشيخ رحمه الله في مقدمة كتابه هذا كذب وزيف ما أعلنه المحتلون الأمريكان من انسحابهم مما يسمى بـ [السعودية] والذي يكشف حجم الخداع الذي يتعامل به الأمريكيون مع شعوب المنطقة, ثم شرع رحمه الله في بيان أهم الأهداف التي من أجلها تواجدت أمريكا في المنطقة والتي تم التخطيط لها منذ القدم مبينًا ما تمثله منطقة الخليج العربي لأمريكا، ثم أبرز المؤلف أهم الركائز العقدية والسياسية للتواجد الأمريكي العسكري في المنطقة وهو تحقيق حلم [إسرائيل الكبرى] , كما عرض المؤلف تعدادًا للقواعد الأمريكية الموجودة في العالم والموجودة في المنطقة وأساليب عملها وطريقة تعاملها السريع مع مستجدات المنطقة, وفي المقابل وضح ردة الفعل العالمية والاستعدادات العسكرية لوقف الغزو الأمريكي لمصالح العالم.
ثم بين المؤلف رحمه الله في خاتمة الكتاب أن الخيار العسكري هو الوحيد لنا لمواجهة هذه الحملات العسكرية الهادفة لمصادرة ثروات المنطقة والسيطرة على الشعوب فيها.
ساهم في طباعتها ونشرها
يعرض الكتاب إجابات وإيضاحات حول بعض التساؤلات والشبهات التي تتعلق بالجهاد في جزيرة العرب, وأهمها مفهوم جزيرة العرب وما يدخل فيها وأننا في العهد المكي، وأن لا جهاد إلا في دولة، وسقوط الجهاد مع الاستضعاف، والتجارب الجهادية السابقة كمصر والجزائر، وإطلاق اسم الخوارج على المجاهدين، وأن الجهاد الآن فتنة ويجر مفاسد عظيمة والإخلال بالأمن وتفريق الكلمة، وأن المستهدفين في هذا الجهاد هم معاهدون، ووجوب التكافؤ في العدد والعدة، والضبابية حول مشروع المجاهدين السياسي، وأن من قام بهذا الجهاد هم مجهولون متخفون خلف أسماء وهمية، وأن جند الطاغوت هم عبيد مأمورون وبالتالي يحرم استهدافهم، ووجوب إعداد المجتمع تربويًا ومن ثم الدخول في الصراعات والحروب، والتراجعات والمتراجعين وأثرهم على المسيرة الجهادية، وتأثير الجهاد على المكاسب الدعوية، وأخيرًا شبهة تعلق الكثيرين بالنتائج وتعليق العمل وتركه عليها.