الأخ ابن الغافقي: واصل عملك وما تقوم به من أعمال خيرة، بارك الله فيك وسدد خطاك، وجعل ما تقوم به في موازين حسناتك.
الأخ شنقيطي: أحبك الله الذي أحببتنا فيه، وجزاك الله خيرًا على دعواتك، ونسأل الله أن ييسر لك اللحوق بالغرباء المجاهدين في سبيل الله.
الأخ سيف الله الفرنسي: نشكرك على المعلومات القيمة التي أرسلتها إلينا حول إخواننا المسلمين والمجاهدين في تلك البلاد، وأما قتال المرتدين فالَّذي نرى في هذه المرحلة من الصراع مع العدو الصليبي أن تُركَّز الجهود على قتاله ليكون المسلم صفًّا واحدًا مع إخوانه المجاهدين في أفغانستان والعراق وفلسطين وجزيرة العرب وغيرها من البلاد فيكون الجهاد ضدَّ العدو المشترك أولًا، ثم تطهير البلاد من المرتدِّين وإقامة الشريعة.
الأخ أبو الدحداح: نعتذر إليك عن عدم استطاعتنا ضم الراغبين في الالتحاق بسرايا المجاهدين عن طريق البريد، اجتهد في إعداد نفسك والبحث عن الطريق إلى المجاهدين سواءً هنا أو في العراق، وإن لم يتيسر لك ذلك فاستعن بالله واحمل سلاحك, وأحكِم خطتك, وقدم قربانك من العلوج في كل مكان, وأكثر من دعاء الله عز وجل وسؤاله التيسير.
الأخ [لم يسم نفسه] : تستطيع أن تطلب ما تريد من إصدارات من الإخوة في المنتديات أو عبر "البالتوك" وستجدها بإذن الله.
الأخ أبو باسل التميمي: سبق وأن عملت المجلة لقاءً مطولًا مع الشيخ عبد الله الرشود في عددها الثالث فبإمكانك الرجوع إليه، بارك الله فيك.
الأخ جهيمان العتيبي: بارك الله فيك على حرصك على المجاهدين وأهاليهم، ونحن مهتمون بملاحظاتك وطلباتك جزاك الله خيرًا، ونرجو أن يُقدِّر إخواننا مراعاتنا لبعض الظروف الأمنية والسياسية وتحركنا بقدر ما يتوفر لنا من إمكانيات، وبالنسبة للانضمام لسرايا المجاهدين عبر البريد فإننا نعتذر عن عدم استطاعتنا ذلك حاليًا.
الأخ عبد الله ناصر الإسلام: جزاك الله خيرًا على تنبيهك، ولعلك قرأت في العدد الماضي في زاوية رسائل وردود توضيحنا بأن الأخ عبد الرحمن الراشد الذي يكتب في مجلة صوت الجهاد ليس هو صاحب موقع "الجهاد أون لاين"، وأن المسألة لا تعدو أن تكون تطابق أسماء.
الأخ الكبرياء لله من أرض الشام: أسئلتك واستفساراتك أحيلت إلى اللجنة الشرعية وستجد الإجابة عليها بإذن الله مستقبلًا في زاوية "فاسألوا أهل الذكر" أما أسئلتك العسكرية فستجد الإجابة عليها بإذن الله في معسكر البتار، وبالنسبة للتواصل عبر البريد فنحن نعتذر منك ومن جميع الإخوة لعدم استطاعتنا ذلك في الوقت الحالي، وجزاك الله خيرًا على ما اقترحت.
الأخ جليبيب الزهراني: سيبقى قول النبي صلى الله عليه وسلم "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب" غصة في حلوق طواغيت الجزيرة وعلمائهم، ومهما حاولوا التلبيس والتحريف وتسفيه القضية فإنهم لن يستطيعوا ذلك بإذن الله، وبالنسبة لهذا المقطع فهو منقول في كتاب [انتقاض الاعتراض] ، وأما بخصوص نسخ الكتاب ونشره على الشبكة فحبذا لو اجتهدت في ذلك واحتسبت الأجر تقبل الله منا ومنك.
الأخ "صاكين": مسرحيات التراجعات التي يتحفنا بها الإعلام السلولي بين الحين والآخر لا تنطلي إلى على من طمس الله بصيرته أو السمَّاعين لهم كما قال الله (وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ) فالحمد لله الذي رد كيدهم في نحورهم، وما ذكرته من اكتشاف الناس لما في تلك المسرحيات من أكاذيب وتندرهم بها يدل على فشلهم ولله الحمد، (إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى) .