هذه الزاوية وضعت بناءً على ورود عدّة مشاركات ورسائل معبرة عن مشاعر جياشة تجاه الجهاد والمجاهدين فأحببنا إشراك إخوتنا القراء بها لتعم الفائدة ويحصل النفع.
رسالة الأخ أبي عبد الله الجبلي:
الإخوة الأعزاء المجاهدين في سبيل الله بسلاحهم وأقلامهم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ..
يعلم الله أننا نحبكم في الله، وأننا نغبطكم على ما أنتم فيه من الخير العظيم، وحسن العمل والاحتساب عند الله سبحانه وتعالى، وأننا والله ندعو الله لكم في الأسحار والأوتار أن يثبتكم على القول الثابت، والعمل الصالح, وأن يصرف عنكم الأسماع والأبصار، ويوفقكم لخير الأعمال والأقوال، وأن يصلح لكم شأنكم كله، وأن لا يكلكم إلى أنفسكم طرفة عين، وأن يمكنكم من أعدائكم ولا يمكن أعداءكم منكم، وأن يتولى برحمته مددكم من عنده بالمال والرجال والعتاد إنه سميع مجيب.
وإني أقول لمن بقي من الإخوة الستة والعشرين، أسأل الله أن يتقبل من استشهد منكم فيمن عنده من الشهداء وأن يبلغهم جنات الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء، وأن يفك أسر من أُسر منكم، وأن يشفي كل مكلوم منكم أو مجروح، وأن يحفظ من بقي منكم مطاردًا من بين يديه ومن خلفه ومن فوقه ومن تحته وأن يصرف عنه كيد الكائدين، ومكر الماكرين، وأن يوفقه لأحسن مما يعمل، وأن يرزقكم الثبات والسلاح وقوت العيش والأمن في سربكم فلا تخشون أحدًا غير الله.
وإننا نبشركم أن كل من يرى صوركم من محبيكم ومحبي الجهاد، منشورةً في وسائل الإعلام، يدعو لكم بالنجاة والتمكين، وفى هذا يتجلى قول الحق تبارك وتعالى (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) .
إخوتي في الله .. القائمين على مجلتي الجهاد والبتار حفظهم الله:
إن كل محبيكم ممن فاتهم ركب الجهاد في أفغانستان والبوسنة والهرسك وتعذر وصوله إليكم الآن - وأنا منهم - ممتن لكم أشد الامتنان ويشكر لكم جزيل الشكر على ما قدمتموه من خلال هذين الإصدارين.
رسالة الأخ أبي أسامة الثقفي الطايفي:
إذا ... عرف العدو بأن قومي ... تخلوا ... عن ... جهاد ... وانتماء
أغاروا ... يومهم ... أو ... بعد يوم ... على من كان يأمن من عداء
وهاهي دجلة اليوم استبيحت ... فأعيى ما جرى أهل الدهاء
فما ... ندري ... أكفار ... غزونا ... أم الجار القريب من الفِناء
وقالوا قد رفعنا الظلم عنكم ... ولم ... نطمع ... بشكر أو جزاء
ولكن ... حكمة ... الباري تجلت ... بكشف الزيف والقول الهراء
فكانت ... حربهم ... خيرًا ... علينا ... بأن ... عُرِف ... العدو ... بلا ... مراء
وهاهم أهل دجلة حين ثاروا ... كأسد الغاب أو شهب الفضاء
أبا مصعبْ أجدت الطعن فيهم ... جزاك الله ما فوق السماء
فمطرُهمُ بموت في رصاص ... أحب إلي من وبل الشتاء
ومن والى عدو الله فاقطع ... من ... الأعناق ... حصرًا ... للوباء
وإن قال الجبان أسأت صنعًا ... فلا ... تحفل ... بدعوى ... الأدعياء
فيا ... قومي سراعًا للمعالي ... فما ... نصر ... الأحبة ... بالبكاء
ولا ... شبهٍ ... تخذِّلكم ... وتمحوا ... من ... الأذهان ... آيات ... السناء
وخير ... ختامها ... صلوا ... جميعًا ... سيوف الله في رفع اللواء
وهاهي سورة الأنفال تدعوا ... على المختار في مؤوى السماء
رسالة الأخ فياض الفياض:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
إخواني المجاهدين أحييكم وأحي جهادكم يا منْ رفعتم رؤوسنا، وأسأل الله لنا ولكم الثبات على هذا الطريق، وأحب أن أنقل لكم تعازينا في استشهاد القائد الشيخ عبد المجيد المنيع الذي قتل في المواجهة البارحة.