ونحن نربأ بإخواننا أن يعتقدوا هذا المعتقد وأن يظنُّوا هذا الظن، ولكننا ندعوا المسلمين الموحدين إلى القيام بواجبهم والمسارعة بالنفير إلى الجهاد وقتال أعداء الله، ومن لم يستطع اللحاق بالمجاهدين في الجزيرة فما يُقعده عن النفير إلى العراق وغيرها من جبهات الجهاد؟ ومن عجز عن النفير إلى جبهات الجهاد فما يُقعده عن قنص الأمريكان وقتل أعداء الله من الصليبيين والمرتدين في جزيرة العرب وغيرها من البلاد؟
واحذروا أيها الموحدون أن تكونوا كالمنافقين الذين ذكر الله عنهم التربص بالمؤمنين وانتظار النصر دون قتال فقال سبحانه: (الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا) .