الصفحة 1317 من 1360

عبد اللطيف (سعود بن حمود العتيبي) ، وياسر (نايف بن عبد العزيز العوشن) ، وعيد (لم تتمكّن الدولة من إعلان اسمه حتى الآن) ، وأبو صالح (كريم بن التهامي المجّاطي) ، وابنه صالح (آدم) ، وهزَّاع (فوَّاز بن مفضِّي العنزي) ، وعلي المكي (ماجد بن محمد بن سعيد القحطاني) ، ونوّاف (سعد بن محمد العقيّل) ، وثامر (متعب المقاطي العتيبي) ، وشامل (نواف بن نايف الحافي العتيبي) ، وأبو عبد الله أحمد (عبد الرحمن بن عبد الله الجربوع) ، وأبو داود إسماعيل (وليد بن محمد الصمعاني) ، وأبو حمد (عبد السلام بن سليمان الخضيري) ، وعمر (هاني بن عبد الله الجعيثن) ، وفالح (فيصل بن محمد البيضاني الحربي) .

كما أُسر كلٌّ من: الشيخ حمد الحميدي، وأبو مزون (صالح بن عبد العزيز الجمعة) ، وبُسر (سعد بن سلامة العنزي) ، وصالح بن الشيبة (عادل بن سعد المطيري) ، وزبن بن جديد (البهيجي) ، وعثمان (صالح بن عبد الرحمن الشمسان) .

اعترفت الصحف السلولية العميلة، ومصادر صحية في مستشفى الرس بأعداد كبيرةٍ من المصابين من جنود الطاغوت ودارت التصريحات في الغالب حول المائتين، في حين أصرّ بيان الداخلية منذ اليوم الأوّل في المواجهات على عدم تجاوز حاجز الخمسة عشر، وقد استمرَّت الأعداد في الصحف في الازدياد خلال أيام المعركة الثلاثة، أمَّا عدد الداخلية فلم يتغيَّر حتَّى البيان النهائي الذي أعلنوا فيه الحصيلة، ولعلَّ في هذا ما يكشف حرص جنود الطاغوت على عدم إظهار الإصابات لجنودهم، وحماقتهم في عدم المبالاة بمصداقيَّتهم التي كانت وما زالت في الحضيض.

كالت الدولة مئات الأكاذيب للمجاهدين بدءً من المعلومات التي تعلنها مع اسم كل شهيدٍ وكثيرٌ منها معلوماتٌ خاطئة بسبب أخطاء في تحليل المعلومات التي تصل إليهم والاستنتاج منها، وبعضها أكاذيب مقصودة تستغل الدولة فيها انقطاع إعلام المجاهدين في تلك الفترة، كما حرصت على اقتفاء أثر المشركين في كل زمن حين رمت المجاهدين في دينهم وأمانتهم وادَّعت كذبًا وزورًا أنَّهم كانوا مدمني مخدّرات وأنَّهم أطفئوا النيران بأجساد إخوانهم، ونحن نعزِّي كلَّ من صدَّق هذه الدعاية الفاجرة في عقله ودينه، والعاقل فضلًا عن المؤمن الموحِّد لا تزيده هذه الأكاذيب إلاَّ بصيرةً بالطواغيت وكذبهم وفجورهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت