الصفحة 146 من 1360

مع الحدث: العملية العسكرية على مجمع الصليبيين بإسكان المحيا

تقرير ميداني لـ (صوت الجهاد)

في ليلة الأحد الخامس عشر من رمضان لهذا العام، قامت إحدى خلايا المجاهدين باقتحام مستوطنة صليبية، وهو مجمّع تابعٌ للسفارة الأمريكيَّة في الرياض باعتراف إذاعة صوت أمريكا من واشنطن خلال السَّاعةِ الأُولى من العمليَّة المباركة.

والمجمّع الصليبي (مجمّع المحيَّا) يقع في وادي لبن القريب من حي السفارات وفيه أزيدُ من مائتي وحدة سكنية، جُزءٌ منها غير مسكونٍ بل يُستعمل لأغراضٍ أُخرى، وفي المجمَّع كنيسةٌ يقيم فيها الصليبيون قُدّاس الأحد وليس فيه مساجد.

وقد كان المجمَّع أيَّام حرب الخليج الثانية سكنًا لوحداتٍ من الجيش الأمريكيّ، وأُخلي بعد ذلك بسنواتٍ، وبعد عمليَّة شرقِ الرِّياض نُقلَ إليه الصَّليبيون في حركة النقل الواسعة التي شملت مجمّعات الصليبيين في الرِّياض.

والمستوطنة محاطة بحراسات يبلغ عددها ثلاثين جنديًّا من الحَرَس الوطنيِّ يتناوبون حراسته إضافةً إلى طاقم الحراسة التابع لإدارة المجمَّع، وأثناء المداهمة كان عدد الجنود الموجودين قرابة العشرة مسلحين بأسلحة رشاشة، إضافةً إلى آليَّةٍ عسكريَّةٍ واحدةٍ.

يتكون المجمّع من 250 وحدة سكنية ويسكن فيه قرابة 600 فردًا، منهم:

وكلهم من الصليبيين من جنسيَّات متفرقة: الأمريكيَّة، والبريطانيَّة، والأسترالية، وجنسيّات أوروبيَّة متفرّقة، وكذلك مجموعة من نصارى العرب لبنانيين وغيرهم، إضافةً إلى عائلةٍ مصريَّةٍ، وأخرى سعوديَّة أصيب أحد أفرادها ورفض الظهور في وسائل الإعلام وقلائل من الأفراد الذين ارتضوا العيش بين الصليبيين وحمايتهم والتترس بهم.

وقد بدأ الهجومُ من قبل مجموعة الاقتحام على البوابة الرئيسة بعد تعطيل الحراسة وتطهير المنطقة، بعدها قامت مجموعة الهجوم"السيارة المفخخة"بالدخول من البوابة الرئيسية، بواسطة التغطية التي قامت بها مجموعة الاقتحام وعند وصول السيارة إلى النقطة المحدّدة سلفًا، قامت بتفجير الحشوة، وفي هذه الأثناء استطاعت مجموعة الاقتحام من الانسحاب من المنطقة تحت تغطية وحماية "مجموعة الحماية" التي كانت ترابط وتراقب المنطقة عن كثب، واستغرقت العمليَّة من إطلاق الرصاصة الأولى إلى انسحاب المجاهدين من محيط العملية دقيقتين ونصف الدقيقة، وأرغم الله بهذه العملية أنف الصليب وأذلَّ أعداء الدين ونكّس العلم الأمريكيَّ الصليبيّ وحماته وحملته، وزف المجاهدون في هذه العملية شهيدين هما: أبو أيُّوب الشرقي وأبو خيثمة التبوكي، نسأل الله أن يتقبلهما في الشهداء.

وقد أصدر المجاهدون بيانًا في ذلك هذا نصه:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أما بعد:

قال تعالى (إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفقون أموالهَم ليَصدُّوا عن سَبيل الله، فسيُنفقونها، ثمّ تكونُ عليهم حسرةً ثمَّ يُغلبون والَّذين كَفَروا إلى جهنَّم يُحشرون) ، وقال تعالى (فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت