فالدين لا يُعرف بأحدٍ سوى رسول الهدى محمدٍ صلى الله عليه وسلّم، لذلك ليعلم الجميع أن عليهم إذا أرادوا منا أن نتراجع عن مبادئنا التي من أجلها خُلِقْنَا، وبها أُمِرْنا، ومن أجلها دماءَنا سفكنا: فليُخرجوا محمدًا صلى الله عليه وسلم من قبره ليقول لنا: لا تخرجوا المشركين من جزيرة العرب، ليخرجوه ليقول: لا تجاهدوا المشركين بأموالكم ولا بأنفسكم ولا بألسنتكم، ليخرجوه - بأبي هو وأمي عليه السلام ليقول: إنكم مخطئون متطرفون إرهابيون، لابد لكم أن تتراجعوا وتتوبوا، عندها فقط سنسمع ونطيع له صلى الله عليه وسلم، هذا وإلا فإننا سنقول بملء أفواهنا: إننا متمسكون بما صح عنه صلى الله عليه وسلم حتى نقابله على الحوض بإذن الله، وإننا نعلنها صريحةً مدوية:
سنتوب عن كلِّ يومٍ تركنا فيه الجهاد
سنتراجع عن كل موقف خذلنا فيه الجهاد
سنسلم أنفسنا إلى ربنا شهداءَ على درب الجهاد
لأننا على الحق، ولن يثنينا تراجع عالمٍ أو تقاعسُ مجاهدٍ أو مكرُ طاغوتٍ حاكم.
وكتبه أخوكم صالح العوفي أبو عبدالله
يامن طلبتم لدى الطاغوت لا تهنوا ... فقد طلبتم لدى حورٍ بجناتِ
وسلموا النفس للرحمن إنّ لها ... وعدٌ ... من الله حقٌ بالكرامات
ولا تلينوا لأهل الذل من شغلوا ... في هذه الدار جمعًا للملذات