الصفحة 17 من 1360

واستمرت علاقة الشيخ يوسف بالقضية الشيشانية إلا أنها قلت نسبيًا بسبب انشغاله بقضية أفغانستان وإمارة الطالبان حيث صرف جل وقته في دراسة حال هذه الحركة ومصداقيتها، ثم جاءت الأيام المباركة والتي هدمت فيها أصنام بوذا بأفغانستان فاهتم الشيخ يوسف بذلك كثيرًا وقام بمشاريع الإفطار والأضاحي في أفغانستان ثم اتصل بأمير المؤمنين ووزراء الطالبان وحاول الربط بينهم وبين الشيخ حمود العقلا رحمه الله، وفي حج عام 1421هـ التقى الشيخ يوسف ببعض وزراء الطالبان الذين أتوا للحج ونسق معهم اتصالًا هاتفيًا بين أمير المؤمنين وبين الشيخ حمود العقلا رحمه الله وكان ذلك بعد أيام التشريق في الساعة التاسعة مساءً يقول لي الشيخ يوسف: خرجنا من مكة والوقت يداهمنا ولم يكن أمامنا إلا مواصلة السير لأن الشيخ حمود في القصيم يقول: وكنا متعبين فقررت أنا وصاحبي أن يتولى القيادة هو وأنا أرتاح وأنوم ثم بعد ذلك أتولى القيادة ويرتاح هو .. يقول فسرنا وغلبتني عيناي ولم أستيقظ إلا على انقلاب السيارة إثر ارتطامها بجمل سائب فحيل بيننا وبين اللقاء وحدثت للشيخ قصة عجيبة مع المباحث خلالها ولكنه وبتوفيق من الله خرج قبل أحداث 11سبتمبر بشهر تقريبًا لأمر يريده الله.

في العدد القادم: موقف الشيخ من الحملة الصليبية، مطاردة الشيخ من قبل آل سلول، صفات الشيخ ومناقبه، استشهاده ونيله مبتغاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت