الصفحة 217 من 1360

كتاب: (النبع الفياض، في تأييد الجهاد في الرياض) إصدارٌ جديد من إصدارات موقع صوت الجهاد في جزيرة العرب.

هذا الكتاب عبارة عن ست رسائل تتحدث عن الحكم الشرعي لقتال الصليبيين في جزيرة العرب خصوصًا، وإن كان الحكم منطبقًا على غيرها من بلدان المسلمين.

وقد اهتمت هذه الرسائل بالإجابة على الشبهات المثارة ضد هذا التوجّه الجهادي، وقد كتبت كلها بعيد غزوة شرق الرياض في شهر ربيع الأول من هذا العام.

جمع هذه الرسائل: صالح بن سعد الحسن وكانت بأقلام: الشيخ بشير النجدي، والشيخ حسين بن محمود، وأبي بشار الحجازي، وبرغش بن طوالة، والحزبي المتستر، وأبي عبد الله المهاجر.

ويتضمّن هذا الكتاب تمهيدًا بقلم الشيخ يوسف العييري رحمه الله وهو عبارة عن مقدمةٍ كان الشيخ وضعها تقديمًا لموقع "النظرة الشرعية لتفجيرات الرياض" يبلغ الكتاب نحوًا من خمسٍ وسبعين صفحةً ويعتبر توقيته مناسبًا حيث تشهد العمليات الجهادية المباركة تصعيدًا ناجحًا على أرض الجزيرة.

النبع الفياض في تأييد الجهاد في الرياض

صدر عن مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي شريط (شهداء المواجهات) وهو شريط مرئي يستعرض بعض أسماء وصور الشهداء - بإذن الله - الذين استشهدوا خلال المواجهات المستمرة بين المجاهدين وقوات الحكومة السعودية في إطار الحرب بين الإسلام والصليبية المسمّاة بالحرب ضدّ الإرهاب.

كان أبرز الوجوه في هذا الشريط هو الشيخ يوسف العييري وتركي الدندني رحمهم الله، وعبد الإله العتيبي رحمه الله الذي تضمّن الشريط تسجيلًا لوصيته ومشاهد من تدريباته العسكرية مع إخوانه في جزيرة العرب.

امتاز الشريط بالإخراج الفني المتميّز، وصفاء الصورة، ووجود لقطات جديدة لم تنشر من قبل لضرب مبنى التجارة العالمي وقد تمّ نشره على نطاقٍ واسع على شبكة الانترنت.

كما تناولته الصحف العالمية والقنوات الفضائية والمواقع الإخبارية بالعرض والتحليل والإشارة، ويعتبر هذا الشريط الأول من نوعه حيث يتوقع أن يسهم في تشكيل رأيٍ عامٍ إيجابي حيال ما يجري في جزيرة العرب، ويكشف طبيعة الحرب التي يتبناها المجاهدون في جزيرة العرب ضد القوات الصليبية الغازية.

نشر الشريط في موقع صوت الجهاد على شبكة الانترنت وتمّ عرضه بأحجامٍ مختلفة تلبّي إمكانيات المتصفحين، وقد أبلغت مؤسسة السحاب [موقع صوت الجهاد] بلقطات جديدة لضربات مبنى التجارة لم تنشر من قبل سوف تضمنها في إصداراتها القادمة إن شاء الله .. !!

شهداء المواجهات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت