الصفحة 22 من 1360

الجبهات التي شاركت فيها: أفغانستان، ثم من الله علي والتحقت مع الإخوة في الجزائر حيث التحقت مع مجموعة التجهيز وكان مهمتها نقل الأسلحة والمعدات من أوروبا إلى المغرب ثمَّ إلى الجزائر، وكنا ندخل الأسلحة والمعدات المطلوبة وبقيت أشهر، حتى وقع غالب هذه الخلية في الأسر وقتل منهم نحو 6 ثم من الله علي ونجوت.

ثم من الله علي بعد ذلك وشاركت في البوسنة والهرسك، ودربت هناك في معسكرات الإخوة في الكتيبة وشاركنا معهم أسأل الله أن لا يحرمنا وإياهم الأجر.

ثم توجهت من البوسنة إلى اليمن، ومن اليمن توجهت إلى الصومال، ثم إلى أوغادين، وهو الإقليم الصومالي المحتل من قبل الدولة الصليبية أثيوبيا التي تعمل إلى الآن جاهدة في تنصير أبناء الصومال المسلمين، ورأيت الكنائس بأم عيني في هذا الإقليم، علمًا بأنَّ الصوماليين مسلمون 100% وهناك حملة شرسة عليهم، والتحقت بإخواني جماعة الاتحاد الإسلامي في الصومال، وحصلت لنا قصة طويلة انتهت بالأسر لمدة سنتين وسبعة أشهر ثم سلمت للطواغيت في بلاد الحرمين وسجنت مدة، ومن الله علي فانتقلت بعد الإفراج عني بشهر إلى أفغانستان وشاركنا الأخوة في التدريب ثم في القتال الأخير مع الأمريكان.

واليوم بحمد الله نحن والإخوة في الجبهة التي كنّا نسعى لها ولتطهيرها وتحريرها من رجس الحكام الخونة وقبلهم من رجس الصليبيين من الأمريكان وحلفائهم، نسأل الله لنا وللإخوة النصر والتمكين.

س7 / تردد في المنتديات، أنّك خرجت إلى العراق، وأنك تجاهد هناك، فما موقفك من مثل تلك الشائعة؟

الحقيقة أنني لم أخرج إلى العراق ولن أذهب إلى العراق، وأنا أخذت على نفسي قسمًا ووعدًا وعهدًا أن أطهر جزيرة العرب من المشركين إننا خلقنا وولدنا ورأينا النور في هذا البلد، فسنقاتل فيه الصليبيين واليهود حتى نخرجهم أو نذوق ما ذاق حمزة بن عبد المطلب، وأنه كما قال الشيخ أسامة: لن يذوقوا الأمن حتى نخرجهم من بلاد الحرمين، وحتى نخرجهم من أرض فلسطين ومن أراضي المسلمين المستباحة المنهوبة في مشارق الأرض ومغاربها.

س8 / ما صحة ما قيل أنك تلقيت عرضًا من بعض المشايخ ومحبي الجهاد: أن يؤمنوا لك الطريق للعراق ويوصلوك هناك؟

تلقيت عروضًا كثيرةً من بعض المشايخ وطلبة العلم وبعض الإخوة القدامى، وللأسف الشديد أنهم يريدون أن يخرجونا من جزيرة العرب، وقد يكون وجهة نظرهم -جزاهم الله خيرًا- أنهم يريدون الحفاظ علينا ظنًا منهم أننا نعيش تحت الأقبية وفي الكهوف أو تحت الأرض، لا والله .. نحن نريد أن نبين للجميع أننا نفعل الأسباب ونقوم بجميع ما أمرنا الله به من أخذ الحيطة والحذر، ومع ذلك نحن في عمل، ونحن نمكر بالأعداء كما يمكرون، ونقول لهم: نسأل الله أن يهدينا وإياكم للطريق القويم، لا بد حقيقة أن نجيش الشباب ونُعدّ العدة ونوجه الأمة.

حقيقةً العراق جبهة، ونحن والحمد لله لنا مجهود فيها نسأل الله القبول كما هو معلوم عند كثير من الإخوة، فهي جبهة نريد أن نستغلها في قتال الأمريكان، كما هي أيضًا جبهات المسلمين أخرى، وبإذن الله لن يقر للأمريكان قرار ما دام لنا عين تطرف وبقي لنا عمر، سنذيقهم الويلات ونريهم قدرهم ومكانتهم بين الأمم.

أما بالنسبة لكم يا من عرضتم علي فأقول: انسوا هذا الأمر، وأقول لكم: حاولوا أنتم أيضًا أن تفكروا في مواجهة هؤلاء الكفرة، لأنهم لن يفرقوا بيني وبينكم، ولن يفرقوا بين المسلم الملتزم المحافظ، والمجاهد المتشدد الإرهابي، كل مسلم سيكون تهمته أنه مسلم، وأنه ملتزم متقي لله جل وعلا، ستحاربون وتواجهون كلكم لهذا السبب، كما أن هذا الأمر واجبٌ علينا جميعًا، فإن لم يكن الآن فمتى نقوم به؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت