ونحن نتعجب إذ نسمع نبينا صلى الله عليه وسلم يقول - كما في سنن أبي داود عن ابن عمر: (( إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم ) )ثم نرى بعد ذلك سيل المغالطات الهائل من حصر للجهاد فيما سوى القتال!! وإقامة الحملات الضخام التي تتكلف الملايين وذلك لحصد نتائج منها: إقامة دعوى على بوش وبلير يرفعها محامٍ يهودي ماهر [2] !! توعية الأمة الجاهلة بخطر الحملة الصليبية!! احتواء الجهود - أي جهود الشباب المتحمس الذي يريد الدفاع عن دينه بالسيف والسنان - في حملات منظمة سلمية تقاوم المحتل بالطرق الشرعية السليمة!!
وهكذا دواليك، وقد حُق لنا أن نقول:
زمانٌ رأينا فيه كل العجائبِ ... وأصبحت الأذنابُ فوق الذوائبِ
فحسبنا الله ونعم الوكيل، ونحن لا نقول هذا صراخًا أو صياحًا أو تشكيًا، فكتيبة الله منصورةٌ منصورة، ولكنها محاولات فقط لفضح هؤلاء ولكشف الدور الذي رضوا لأنفسهم التلبّس به في هذا الوقت الذي تكالب فيه أعداء الأمة عليها كلهم يريد اجتثاثها واستئصالها.
[1] وأما قنبلة باكستان فنسأل الله سبحانه أن يطلق سراحها من أيدي الخونة.
[2] هذا نص كلام سفر الحوالي عندما زاره بعض أقرباء سجناء جوانتناموا، وسألوه عن مشروعه لإطلاقهم - والذي هو متفرعٌ من الحملة والذي هو من طبيعة عملها- فأجابهم بهذا الجواب، وليت شعري أين سيقضي ذلك المحامي اليهودي ليلته بعد رفع قضيته، هذا إذا رفعها!!
قدساه
يا قدس إن خيولنا قد أسرجت ... ويحثها ... نحو الوغى الفرسان
لا تيأسي إن طال أسرك واعلمي ... أن ... اليهود ... غدًا لهم خذلان
يا قدس إن نفوسنا مشتاقةٌ ... نحو ... الجهاد ... وقبلنا ... ولهان
ونخيط ... أثواب ... الشهادة علّها ... تأتي ... وخير ... ثيابنا ... الأكفان
يا رب فارزقنا الشهادة والمنى ... هذي ... الرقاب ... لصدقنا برهان
واسكب دمانا في المعارك إننا ... بعنا ... النفوس ... ودمعنا ... هتان