كان - كما أسلفنا في بداية سيرته - كريمًا خُلُقُه، رضيةً نفسه، يحدث عنه أحد أصحابه: كان كريمًا يشهد له بذلك كل من عرفه، وما كان معه - من مالٍ وغيره - ليس له ولكن لإخوانه يؤثرِهم على نفسه، وامتاز رحمه الله وتقبله بأنه حساس جدًا في علاقته مع إخوانه فما أن يخطئ على أحدهم أو يخطئ عليه أحدهم إلا ذهب إليه واستسمح منه حتى لا يكون في نفس أحدٍ عليه شيء لأجل لعاعةٍ من الدنيا.
تتمة الترجمة في العدد القادم بإذن الله تعالى، وفيها استشهاده ومراثيه رحمه الله تعالى [صوت الجهاد]
[1] نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدًا.
قريبًا على شبكة الأنترنت ..
موقع: "صوت الجهاد"
مختص بشؤون الجهاد والمجاهدين في جزيرة العرب
ومحرّض للمؤمنين على قتال الصليبيين