[صوت الجهاد] البعض يرى أن بقاءك مختفيًا لا يخدم القضية الجهادية في حين أن ذهابك إلى إحدى الجبهات خارج جزيرة العرب يخدم كثيرًا فما رأيك في ذلك؟
بسم الله، والحمد لله، قال تعالى: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (فمن يقول ذلك لا يعي ما يقول لأن في بقائنا هنا إغاظة للكفار ورفعًا لمعنويات إخواننا الذين ينقصهم القليل من الجرأة لنصرة دين الله، ثم إننا لسنا والحمد لله متخفين فنحن نعمل ليل نهار للنيل من أعداء الله ولا يهمنا تسويف مسوف أو مخالفة مخالف أو تخذيل مخذل أو تقاعس عالم أو تجبر طاغوت حاكم فالحمد لله نحتسب أن نومنا ونبهنا كله أجر وثواب كما روى الحاكم في مستدركه أنَّ(من ياسر الشريك وأطاع الأمير وأنفق الكريمة كان نومه ونبهه كله له أجر) ولو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من سعادة لجالدونا عليها بالسيوف. فلن نخرج بإذن الله من هذه الأرض وهذه الأرض أرضنا ونحن أحفاد الصحابة كيف نخرج منها من أحق بالخروج منها نحن أم الأمريكان المحتلون الصليبيون الحاقدون؟؟!
فوالله لن نخرج من هذه الأرض حتى يخرج منها أعداء الله وتقام فيها راية الدين أو أن تراق دماؤنا وتروى هذه الأرض من دمائنا، ونسأل الله أن يثبتنا على هذا الحق حتى نلقاه.
[صوت الجهاد] هل من كلمة توجهها للمجاهدين الذين يذهبون للعراق؟
بسم الله، والحمد لله، الحقيقة أن المجاهدين الذين يذهبون إلى العراق على ثلاثة أقسام:
القسم الأول: هم الذين ذهبوا للعراق وهم متواجدون على أرض المعركة فهؤلاء أسأل الله أن يثبتهم وينصرهم ويخزي عدوهم ويشفي بهم صدور قوم مؤمنين فهم على ثغر عظيم من ثغور الإسلام أسأل الله أن يمكن لهم وينصرهم عاجلًا غير آجل.
القسم الثاني: هم الذين نووا الذهاب للعراق ولديهم النية الصادقة للذهاب فأقول لهم إن بلادكم في الجزيرة أحوج من غيرها والثغور هنا كثيرة وتحتاج إليكم لتسدوا الثغر والعدو الذي ستذهبون إليه والذي ينتهك الأعراض في أفغانستان والعراق وفلسطين وغيرها متواجد بينكم وعلى أرضكم يسلب دينكم وخيراتكم فالأولى بالمسلم والأحرى والواجب عليه شرعًا أن يسد الثغر الأقرب إليه كما أجمع العلماء على أنه إذا دخل العدو بلدًا من بلاد المسلمين وجب دفعه على الأقرب فالأقرب.
القسم الثالث: فهم الذين يتحججون بالذهاب إلى العراق فهم لم يذهبوا ولن يذهبوا إنما هي أعذار المتخاذلين وكما قال تعالى في أسلافهم (وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ) فهؤلاء عليهم التوبة إلى الله ورفع الإثم عنهم بالجهاد في سبيل الله وصدق النية والقصد في ذلك بالانضمام إلى إخوانهم المجاهدين في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب للجهاد ضد اليهود والصليبيين وهم الذين كانوا يعاهدون ويبايعون على القتال في أي أرض كانت، ويبايعون على نصرة الجهاد في سبيل الله ونصرة المستضعفين في أي أرض، فسيسأل عن هذا كله فلا يسوف ولا يوهم نفسه ولا يتعذر فالله أعلم بسرائر النفوس وخفاياها نسأل الله أن يتجاوز عن سيئاتنا وأن يغفر لنا وأن يرينا وإياهم الحق حقًا ويرزقنا جميعًا اتباعه.
[صوت الجهاد] أيضًا كلمة توجهها للمجاهدين المرابطين في جزيرة العرب: