بسم الله، والحمد لله، أما إخواني وأحبابي الصابرون المرابطون على جزيرة العرب فأقول لهم ما قاله الله ربهم عز وجل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) وأبشروا فالغرباء قليلون والطائفة المنصورة هم الأقلاء في آخر الزمان والإسلام يعود غريبًا كما بدأ ولا تزال طائفة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم تقاتل ظاهرة على الحق لا يضرها من خذلها أو خالفها وأذكركم بأن النصر مع الصبر وأن النصر صبر ساعة وأن العاقبة للمتقين فإما النصر وإما الشهادة وكلاهما هدفان ساميان وأذكركم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبشر أصحابه بفتح فارس والروم بعد قيام الدولة الإسلامية وإنما كان يبشرهم بذلك وهم في أحلك الظروف وأشد الابتلاءات في الوقت الذي كانت فيه قلوب أصحابه المؤمنين الصادقين تبلغ الحناجر وكانوا وقتها يظنون بالله الظنونا فالحمد لله البلاء وقلة المناصرين سنة سنها الله لعباده المتقين الموحدين وأذكرهم بقول الله عز وجل (الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ) أسأل الله أن يمن علينا وإخواننا المرابطين على جزيرة العرب بالصدق والصبر والإخلاص إنه الكريم القادر.
[صوت الجهاد] كلمة توجهها لأهل وذوي الإخوة المطلوبين بعد التشويه الإعلامي السلولي.
بسم الله، والحمد لله، أما بالنسبة لأهل وذوي الإخوة المطلوبين فأقول لهم اطلبوا الحق تعرفوا أهله ويكفيكم معرفتكم بسيرة أبنائكم وذويكم من المطلوبين وتعلقهم بدين الله ونصرته وصلاحهم وتركهم الدنيا وما فيها لنصرة الدين ونصرة المستضعفين ولا يغركم ما يقوم به الإعلام السلولي من تشويه سيرهم وصورهم فهذا حال كل من يعادي شخص فإنه لا بد من أن تشوه سمعته وصورته فكيف إذا كان العداء عقائديًا فلا بد أن يكون التشويه أوسع وهذا ما حصل مع أشرف الأنبياء عندما قام كفار قريش بتشويه سمعته وصورته الواضحة عندما قالوا ساحر وقالوا كاذب وقالوا مجنون حاشاه ذلك بأبي هو وأمي ولكنه العداء وفي الختام أقول لهؤلاء الأهالي وكل من لبس عليه الإعلام في دينه وتشويه صورة المجاهدين الأبطال في ذهنه خارجًا عن التطرق للأدلة والبراهين وببساطة جدًا أقول لهم انظروا من رضي عن هؤلاء المطلوبين من ذويكم أو غيرهم من المجاهدين ومن سخط عليهم؟! ومن رضي عن النظام السلولي ومن سخط عليه؟! أما من رضي عن هؤلاء المطلوبين فهم الصادقون المخلصون وإن كانوا قلة من المجاهدين والعلماء الصادقين والأولياء وأما من سخط عليهم فهم اليهود والنصارى وأذنابهم، وأما من رضي عن النظام السلولي فهم اليهود والصليبيون من أمثال أمريكا وغيرها وأما من سخط عليه فكل مخلص ومجاهد وعالم صادق مبتلى يقبع في سجون الطواغيت ولدينا دليلٌ من كتاب الله نقيس عليه ما ذكرناه (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) .
[صوت الجهاد] كلمة أخيرة لمن توجهها؟