متابعات وبيانات .. مقتطفات من كلمة: إمام المجاهدين الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله
شيخنا أسامة بن لادن إمام المجاهدين، ومجدد الجهاد في هذا الزمان، شنف آذاننا بكلمةٍ له صادقة، وتوجيه للأمة عام، نذكر منها هذه المقتطفات ليبلغ بها من سمعها وقرأها من لم يسمعها أو يقرأها .. وكان مما قال الشيخ حفظه الله:
يا أيها المسلمون إنَّ الأمر خطير والخطب جلل وإني والله حريص على دينكم ودنياكم، فأعيروني أسماعكم وقلوبكم لنتدارس حول هذه الخطوب المدلهمة وكيف السبيل للخروج من هذه المحن الملمة؟
إنّ احتلال الغرب لبلادنا قديم جديد، والتدافع بيننا وبينهم والمناطحة وكسر القرون قد بدأ منذ قرون، وسيستمر لأن سنة التدافع بين الحق والباطل ماضية إلى قيام الساعة فانتبهوا إلى سُنة التدافع هذه، ولا حوار مع المحتلين إلا بالسلاح، وهذا ما يلزمنا اليوم وهو ما يجب أن نسعى إليه.
فكذلك الحال لم يتم تحرير بلاد العالم الإسلامي في القرن الماضي من احتلال الصليبيين العسكري إلا برفع راية الجهاد في سبيل الله، والذي يستميت الغرب اليوم لتشويهه وقتل من يحمل رايته تحت اسم مكافحة الإرهاب ويناصرهم في ذلك المنافقون لأنهم يعلمون جميعًا أنّ الجهاد هو القوة الفعالة لإحباط جميع مؤامراتهم هذا هو السبيل فاتبعوه.
لأننا إذا ابتغينا دفعهم بغير الإسلام فسنكون كالذي يدور في حلقة مفرغة، وسيكون حالنا كحال أجدادنا الغساسنة كان هَمُّ الواحد من كبرائهم أن يكون ضابطًا للأمن عند الروم وإن أطلق عليه لقب ملك، ليقوم بحماية مصالحهم وذلك بقتل إخوانه من عرب الجزيرة، وهذا هو حال الغساسنة الجدد حكام العرب اليوم.
فيا أهل الإسلام إن لم تأخذوهم بجريرتهم في القدس وأرض الرافدين أخذوكم بخذلانكم وسلبوكم أرض الحرمين، فاليوم بغداد وغدًا الرياض، وهلم جرًا إلا أن يشاء الله وحسبنا الله ونعم الوكيل، فكيف السبيل لوقف هذا الطوفان الهائل؟
وفي مثل هذه الحالات العصيبة يرى بعض دعاة الإصلاح ضرورة أن تتحد جميع الطاقات الشعبية والرسمية، وتتحد طاقات الحكومات مع أبنائها بجميع شرائحهم و أفرادهم كلٌ فيما يُحتاج إليه لصد هذه الهجمة الصليبية الصهيونية.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة هو:
هل هذه الحكومات في العالم الإسلامي مهيأة لأن تقوم بهذا الواجب للدفاع عن الملة والأمة وأن تتبرأ من ولائها لأمريكا؟؟ وإن تعجب فعجب قول بعض دعاة الإصلاح بأن طريق الصلاح والدفاع عن البلاد والعباد يمر بأبواب هؤلاء الحكام فأقول لهؤلاء:
إن كان لكم عذرٌ في القعود عن الجهاد فهذا لا يبيح لكم أن تركنوا إلى الذين ظلموا؛ فتحملوا أوزاركم وأوزار من تضلون، فاتقوا الله في أنفسكم واتقوا الله في أمتكم، وإنَّ الله تعالى غني عن مداهنتكم للطغاة من أجل دينه.
إنَّ دول الخليج قد شهدت بعجزها بلسان الحال والمقال عن مقاومة القوات العراقية واستنجدوا بالصليبيين وعلى رأسهم أمريكا كما هو معلوم، فكيف ستقف هذه الدول أمام أمريكا؟؟
فخلاصة القول: إنّ هذه الحكومات أيدت أمريكا وساندتها في الهجوم علي دولة عربية بينهم وبينها عهودٌ للدفاع المشترك، زادت من توثيقها له قبل الهجوم الأمريكي بأيامٍ معدودةٍ في جامعة الدول العربية، ثم نقضتها عن بكرة أبيها، فهذا يُظهر موقفها في القضايا الأساسية للأمة.