الصفحة 346 من 1360

بدون تعليق ... بدعوة من ولي العهد: قاديروف بالسعودية لـ"وقف أي دعم" للمقاتلين الشيشان!!

إسلام أون لاين. نت/ أعلن مصدر مسئول بالإدارة الشيشانية الموالية لموسكو أنّ الرئيس الشيشاني أحمد قاديروف سيتوجه على رأس وفد من مسلمي روسيا الأربعاء 14 - 1 - 2004 إلى المملكة العربية السعودية، حيث يعتزم الطلب من الرياض استخدام نفوذها بالعالم الإسلامي لـ"وقف أي دعم" للمقاتلين الشيشان.

وقال مدير الدائرة الإعلامية لدى ممثلية الجمهورية الشيشانية في موسكو عيدي عيسايف لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء الثلاثاء (13 - 1 - 2004) : إن قاديروف سيتوجه الأربعاء 14 - 1 - 2004 إلى السعودية في أول زيارة خارجية له منذ توليه مهام منصبه في أكتوبر 2003، تلبية لدعوة من ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز.

وأوضح عيسايف أن قاديروف سيلتقي خلال زيارته للمملكة الأمير عبد الله وكبار المسئولين ورجال الدين السعوديين لحثهم على توجيه دعوة للعالم الإسلامي بـ"عدم تمويل المقاتلين الشيشان" الساعين لانفصال الجمهورية القوقازية المسلمة عن الاتحاد الروسي.

وأضاف أن الرئيس الشيشاني يصحب في زيارته وفدًا من كبار رجال الدين في دول الاتحاد الروسي، منهم مفتي الشيشان أحمد حاج شمايف، ومفتي جمهورية داغستان أحمد حاج عبد اللايف، ومفتي جمهورية أنجوشيتيا محمد حاج ألبوجاتشييف، ورئيس المجلس التنسيقي للإدارة الدينية لمسلمي شمال القوقاز إسماعيل بيردييف، وعميد المعهد الإسلامي في الشيشان محمد خاسخانوف.

إزالة "الخرافات"!

وقال عيسايف: "إن قاديروف سيسعى إلى التأكيد للمسئولين السعوديين على أن الحرب الدائرة في الشيشان لا تستهدف المسلمين"، في إشارة إلى ملاحقة القوات الروسية للمقاتلين الشيشان وهجمات المقاتلين ضد هذه القوات، مضيفًا أنه انتشرت في بلدان الشرق الأوسط مؤخرًا ما وصفه بـ"الخرافات" حول أن "هذه الحرب موجهة ضد الشعب الشيشاني وضد الإسلام"، على حد وصفه.

واعتبر أن هذه "المعلومات المتحيزة تساعد الإرهابيين في الشيشان على الحصول على المساعدة من البلدان الإسلامية، وتشكيل عصابات مسلحة غير شرعية تحت شعار الإسلام يشارك فيها أناس من دول مختلفة بجانبهم".

وقال عيساييف: إن الوفد المصاحب لقاديروف سيوضح للمسئولين السعوديين في محاولة لتأكيد هذه الرؤية "أن في الشيشان اليوم أكثر من 400 مسجد ومعهدين إسلاميين كما أن التلاميذ يتعلمون في المدارس اللغة العربية، مما يعني أن الحرب بهذا البلد لا تدور ضد المسلمين وإنما ضد الإرهابيين والمتطرفين"، بحسب تقديره.

وكان قاديروف قد اتهم في تصريحات صحفية بعد لقاء له مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز بموسكو في سبتمبر 2003 منظمات وصناديق عربية لم يحددها بالاسم، بتقديم مساعدات مالية للمقاتلين الشيشان، مؤكدًا أن "الكثيرين في العالم العربي لا يدرون ماذا يجري في الشيشان. إنهم يعتقدون أن جهادًا يجري هنا، لكن الأمر ليس كذلك".

وأشار عيساييف إلى أن الزيارة ستستمر 4 أيام وسيجري خلالها أيضًا مناقشة قضايا التعاون في مجالات الأمن والاقتصاد والثقافة بين المملكة والجمهورية الشيشانية، مضيفًا أنه من المقرر كذلك عقد عدد من الاتفاقيات بين وزارات ودوائر البلدين تتعلق بالتعاون في مجال الصحة وبتقديم المساعدة الإنسانية لمواطني الشيشان المتضررين مما أسماه بـ "عملية مكافحة الإرهاب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت