مفكرة الإسلام: كشف الجنرال بول كيرن قائد سلاح تموين الجيش الأمريكي إن الطلب المتزايد على الذخيرة بعيد وقوع أحداث سبتمبر 2001 وحربي أمريكا في أفغانستان والعراق فاق ما ينتجه المصنع العسكري الأمريكي الوحيد المتخصص في إنتاج ذخيرة الأسلحة الخفيفة.
وأوضح أن ذلك حدا بالولايات المتحدة إلى استنزاف مخزونها الاستراتيجي من الذخائر المعدّة للاستخدام في الحروب، كما اضطرها إلى شراء 70 مليون طلقة شهريًا من إسرائيل اعتبارًا من يونيو المقبل.
وأشار كيرن إلى أنّ المصنع الأمريكي الوحيد للذخيرة الذي يوجد مقره في بلدة اندبندانس بولاية مونتانا يعمل بطاقته القصوى لينتج 4 ملايين طلقة يوميًا، ومع ذلك فإنّ واشنطن مضطرة إلى الشراء من الخارج والتعاقد مع مصانع تجارية أمريكية لتلبية حاجات قواتها في أفغانستان والعراق وتدريب القوات التي تخطط لنشرها في هذين البلدين قريبًا.
وقال: إنّ المصنع العسكري الأمريكي الوحيد يقوم بتشغيل ثلاث نوبات عمل مدة كل منها 8 ساعات لمدة 6 أيام أسبوعيًا، ويقوم بإنتاج طلقات بنادق عياري 5.56 و7.62 ملم والرشاشات عيار 0.50 والمسدسات عيار 9 ملم.
وأوضح الجنرال الأمريكي أنّ الضغوط الناجمة عن تزايد الطلب على الطلقات حملت الجيش الأمريكي على أن يمنح في نهاية ديسمبر الماضي عقدين لشركة في ولاية ايلينوي وشركة الصناعات الحربية الإسرائيلية لتزوده كل منهما ب 70 مليون طلقة شهريًا اعتبارًا من يونيو/حزيران المقبل.
وقال إنَّ الولايات المتحدة لا تستطيع ببساطة أن تنزل الأسواق لشراء حاجتها من طلقات الأسلحة الخفيفة، لأنّ مواصفات الجيش الأمريكي تنص على أنّ ذخيرة جنوده يجب ان تعمل في أجواء يصل بردها إلى 40 درجة مئوية تحت الصفر وترتفع حرارتها حتى 140 درجة.
قال الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن رحمهم الله:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها» قال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغُثاء السيل لينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن» قال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال: «حُبُّ الدُّنيا وكراهة الموت» ، فدل الحديث: على أنَّ الرغبة في الدنيا والإعراض عن الأُخرى سبب الهلاك والدمار وتسلط الأعداء وفشل الأعمار.