الصفحة 402 من 1360

ولقد تخلل تلك الضربات مواجهات كبيرة بين الجنود السعوديين وبين المجاهدين في محاولة يائسة من الحكومة المرتدة للحد من نشاط المجاهدين إلا أن الله جل وعلا ألقى الرعب في قلوبهم وخذلهم وكان التفوق العسكري حليف المجاهدين واستطاع المجاهدون الخروج من هذه المواجهات بأقل الخسائر، بل رزقنا الله الإثخان في هؤلاء الذين رضوا بأن يكونوا طليعة لجنود الصليب، ويدا للطاغوت يوردهم موارد الهلكة، ويزج بهم في معركة خاسرة، لذا فإننا لا نمل من تذكيرهم بالله، ودعوتهم إلى التوبة من البقاء في صف الطواغيت المرتدين ضد المجاهدين فإن ذلك من الرغبة عن ملة إبراهيم (وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ) (البقرة: من الآية130) ونؤكد لهم أننا مع ذلك نتجنبهم ولا نتقصدهم رغم شناعة جرائمهم تركيزًا لجهدنا على الصليبيين الغاصبين ورعاياهم، فأما إذا أبوا إلا المخاطرة بأنفسهم في نصرة الصليب والطاغوت فليس أهون علينا منهم ولا أسهل هزيمة من جموعهم ولقد رأوا منا - وسيرون بإذن الله - ما يسوؤهم حينما سولت لهم أنفسهم شرا وتجرؤوا على قتالنا في هذه البلاد الطاهرة التي أبيحت لكل عربيد فاجر، وخبيث كافر، ومُنِعها أهل الخير والصلاح، وضيق عليهم فيها .. وإننا نعد أمتنا المتشوقة إلى عهد المجد والكرامة والسؤدد بأننا ماضون على هذا الطريق حتى يتم الله هذا الأمر أو نهلك دونه، ونموت على ما مات عليه أئمتنا وأشياخنا وقادتنا وسلفنا الصالح، وسوف نبذل جهدنا في قتال الصليبيين لرفع راية الدين وتحكيم شريعة رب العالمين، فقوموا أيها المسلمون بواجبكم، واصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون.

نوعية الضربات في بلاد الحرمين وحجمها الواقعي والإعلامي كان كبيرًا جدًا أربك حسابات الصليبيين وعملائهم في المنطقة

نذكر جنود الطواغيت بالله ندعوهم إلى التوبة فإن أبو إلا قتال المجاهدين فلن يروا إلا ما يسوؤهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت