فهرس الكتاب
أما رسالتي إلى الإخوان الذين عرفتهم وعرفت فيهم الصدق أحسبهم كذلك ولم يلتحقوا بالجهاد بعد أوصيهم بأن لا يخذلوا إخوانهم المجاهدين أن يلحقوا بركبهم فطالما تحدثنا كثيرًا وسمعنا كثيرًا عن الجهاد والصبر والصدق مع الله ولطالما تواصينا على نصرة الإسلام وكنا نزعم أن الذي يردنا عن الذهاب إلى أرض الجهاد بعض الأمور التي لا نستطيعها، أما وقد أتى الله بهذا الخير فلا عذر لأحدٍ فاتقوا الله يا إخواني فهؤلاء الكفار والمشركين الذين كنا نرغب في جهادهم يجوسون ديار المسلمين ويدنسون أرض الحرمين، الله الله الصدق مع الله لا نعتذر بالأعذار الواهية وعدم الإستطاعة فإننا بحمد الله قادرون على جهادهم والله ناصر من نصره ولا تخافوا من هؤلاء الطواغيت فأنتم من تبصّر بحالهم وعرفتم كذبهم ولستم كمن أعمى الله بصيرته فلم يعرف الحق. إخواني أروا الله من أنفسكم خيرًا وصدقًا، اجعلوا العمل ثمرة العلم (وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .
إخواني .. ألم نقرأ كثيرًا عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرة أصحابه ومغازيهم؟ ألم تتق أنفسنا للجهاد والاستشهاد؟ فهذا سوق الجنة قد قام فبادروا بارك الله فيكم واعلموا أن الله ينصر من ينصره وأن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون، أسأل الله جل وعلا أن ينصر دينه ويعلي كلمته وأن يفرّج عن إخواننا المأسورين في كل مكان وأسأله أن يهلك أمريكا وأوليائها وحلفائها وطواغيت الحرمين أجمعين. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.