فهرس الكتاب
الحمد لله. لا شك أن من تعاون مع أجهزة الأمن السلولية التي تحارب الجهاد والمجاهدين وتعين الحملة الصليبية ضد الإسلام والمسلمين أن هذا خذل المجاهدين وباع آخرته بشيء من الدنيا. أخرج أبو داود في سننه والإمام أحمد في مسنده عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من امرئ يخذل امرءًا مسلمًا في موضعٍ تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته وما من أمريء ينصر مسلمًا في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته) والذي يتعاون مع المباحث ضد المجاهدين هل هذا نصر المجاهدين أو خذلهم؟.
ثم ألا يشعر هذا أنه يخدم الصليبيين من حيث شعر أم لم يشعر، إذ إن هذه الدولة العميلة لا تتورع عن تسليم المطلوبين إلى دولة الصليب أمريكا إذا طلب منهم ذلك. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
السكوت عن الطواغيت الذين يحكمون جزيرة العرب وبلاد الخليج ويعينون أمريكا بكل ما يستطيعون من نفط وأرض وقواعد ومدارج جوية ما أثره في مستقبل الجزيرة العربية؟
الحمدلله. مستقبل الجزيرة العربية ودول المنطقة بصفة عامة يتجه من سيء إلى أسوأ إن لم يتداركها الله تبارك وتعالى برحمته، فالصليبيون لن يكتفوا من هؤلاء الحكام الخونة بهذا بل سيطالبونهم بالمزيد من التعاون والمزيد من السيطرة على بلاد وخيرات المسلمين، وهؤلاء الحكام منبطحون لهم لا يستطيعوا أن يردوا عن أنفسهم شيئًا فضلًا عن أن يدافعوا عن حرمات المسلمين وبلادهم. يقول الله تبارك وتعالى: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) لكن الأمل بالله وحده لا شريك له في أن ينصر المسلمين ويمكّن للمجاهدين الذين يدافعون عن حرمات المسلمين ومقدّساتهم وبلادهم. وإلا فهؤلاء الطواغيت لا نرجوا منهم نصرة للإسلام والمسلمين وما الأوامر التي ينفذونها عن تغيير المناهج الدراسية وحذف ما فيها من ولاء وبراء ومنع لطباعة المصحف الشريف إلا دليل على إنهم مسلوبي الإرادة، لا يملكون شيئًا ولا يستطيعون أن يخالفوا أوامر أسيادهم في أمريكا. والله المستعان.
هل تقرأ مجلة صوت الجهاد بشكل دوري؟ وما نصيحتك لقرائها؟
الحمد لله. أنا من المتابعين لمجلة صوت الجهاد وأقرأ جميع محتوياتها من كلمات ولقاءات ومناقشات لكثير من الموضوعات النافعة. وأنصح إخواني المسلمين عمومًا بالحرص على قراءتها ومتابعتها وتوزيعها لأنها صوت المجاهدين في جزيرة العرب ونحسب إخواننا القائمين عليها من الذين لا تأخذهم في الله لومة لآئم - نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدًا - فهذا الجهاد المبارك قد أتى بحمد الله ثمرته وما استمرارها إلا دليلًا على ذلك والحمد لله رب العالمين.
ما هي رسالتك لكل أخ تعرفه سواء ممن سلك درب الجهاد أو ممن لم يكرمه الله بذلك؟
الحمد لله. أرسل لكل أخٍ عرفته من قريب أو من بعيد بأن يتقوا الله في أنفسهم ويهبوا لنصرة الإسلام وينفروا في سبيل الله فالله تبارك وتعالى يقول: (وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ) فهذه راية الجهاد بحمد الله قد رفعت وهذه بوادر النصر قد اقتربت فانصروا الله وأروا الله من أنفسكم خيرًا والصدق الصدق والنفير النفير.