الصفحة 471 من 1360

3 -البغاة: وهؤلاء مسلمون تبقى لهم أُخوة الإسلام وحقوقه، ولا يطلق عليهم اسم الفسق ولا يُقاتلون ابتداءً، بل المشروع الإصلاح بينهم فان بغت إحدى الطائفتين على الأخرى بالقتال بعد الصلح قوتلت الباغية بنص القران الكريم: (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ) ويمثل أهل العلم لقتال أولئك بقتال علي رضي الله عنه يوم الجمل وصفين فقد سلك في قتالهم مسلكًا غير مسلكه في قتال الخوارج المارقين، وإن شئت أن تعرف مزيدًا من الفرق فارجع إلى الجزء الخامس والثلاثين من فتاوى شيخ الإسلام.

وللتعليق بقية نكملها بمشيئة الله في العدد القادم.

إضاءة

[إنَّ الله أمر بقتل المشركين وحصرهم، والقعود لهم كلَّ مرصد، إلى أن يتوبوا من الشرك، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، وقد أجمع العلماء على هذا الحكم من كلِّ مذهب]

الإمام محمد بن عبد الوهاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت