الصفحة 496 من 1360

في لقاء مليء بالمغالطات والسفه السياسي أجري مع وزير الدفاع لدى آل سلول والذي لا يجيد حمل البندقية فضلًا أن يكون قائدًا عسكريًا على قواتٍ مسلحة، كشف سلطان عن مدى العمالة التي يتمتع بها هو وإخوانه حينما سئل عن العلاقات السعودية الأمريكية فقال: علاقتنا ممتازة وجيدة، وهذا هو نص ما قاله أريمتاج نائب وزير الخارجية الأمريكي أعقاب تفجير المحيا المبارك، وأوردت جريدة الجزيرة تقريرًا صحفيًا عن الأسئلة التي وجهت له فكان منها [وفي سؤال عما إذا كانت المملكة قد قطعت شوطًا كبيرًا في مكافحة الإرهاب وملاحقة المجتمعات الإرهابية في أعقاب مقتل اليمني خالد بن الحاج الذي قيل أنه قائد القاعدة في السعودية قال ... نحمد الله!! أن نسبة أكثر من 80% من الإرهابيين الذين خالفوا الدين والوطنية!! قد قضي عليهم .. ولكن البقية الباقية عليهم أن يسلموا أنفسهم وأن يحترموا بلدهم!! ونحن مستعدون أن نساعدهم ونؤيدهم!! ولكن يجب أن يكفوا عن إيذاء المسلمين!! ... الأمر الثاني: أن ما يتعلق بالحاج اليمني الجنسية الذي قتل، فهو شخص مطارد وحاول أن يكون ذا قيمة .. الله سبحانه وتعالى أوقعه بين رجال الأمن وقتله خيرٌ له ولغيره .. !! لكن الذي أشير إليه أن هناك بعض الصحف أشارت بكل أسف وأدب!! أن هناك رجلًا يسمى عبدالعزيز المقرن وأنه حلَّ محل الحاج، وهذا أمر لا يجوز من صحيفة سعودية تبث مثل هذا الكلام .. !! لأنَّ هذا الكلام يعتبر كذب في كذب .. وليس عندنا إطلاقًا رجل يدعى أنه يقود إرهابًا في هذا الوطن أبدًا .. !!] ولا يخفى على القارئ الكريم الأغاليط التي وقع فيها هذا الرجل التافه الذي يتكلم في أمر العامة، ولتعلم مدى سفاهته تأمل ما قاله عن المرأة لما سئل عنها وعن مشاركتها في مجلس الشورى حيث قال: [على كل حال المرأة محل احترام وتقدير وهي الآن عندنا أذكى من الرجل!! ولدينا حوالي أربعة ملايين سيدة بين العلم والعمل وهنّ محل التقدير والعناية!!]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت