عليك بإعداد نفسك للجهاد، والصمود أمام الأعداء، وعليك أن تجيدي الرماية بالسلاح الخفيف المسدس أو الكلاشينكوف، ولا يضيرك أن تري من حولك من الرجال وقد قعدوا عن الإعداد للدفاع عن أنفسهم وأعراضهم فضلًا عن الخروج لدفع الأعداء من أراضيهم المغتصبة.
ولا أعتقد أن ذلك يمثّلُ عائقًا لنا نحن النساء، لا أعتقد ذلك إذا وُجِدَ الإيمان العميق، والعزيمة الصادقة والإرادة القوية.
ولا يمنعك صعوبة تعلم حمل السلاح من إعداد نفسك، فلا صعوبة بتوفيق الله مادامت هناك العزيمة وقوة الإرادة، وعندك في نشرة معسكر البتار ما يساعدك - إن شاء الله - على إعداد نفسك الإعداد الكافي حتى تكوني غصةً في حلوق الأعداء.
ولعلك إذا قرأتِ ما حل بنساء المسلمين عندما غزا المستعمرون أراضي المسلمين في أوائل القرن الماضي وفي العصر الحاضر في البوسنة وكوسوفا وغيرها من بلاد المسلمين يكون ذلك دافعًا لإعداد نفسك بالجهاد في سبيل الله، فهُبّي رحمك الله لتعلّم السلاح فأنتِ مربية الأجيال وصانعة الأبطال.