وجرائم أمريكا لا توصف فالقنابل العنقودية التي أمطرتها على أفغانستان، والقنابل المشبعة باليورانيم المنضب ونحوها من الأسلحة الفتاكة تفعل ما لا يدانيه شيء مما حصل للكلاب الأمريكية في الفلوجة، وقد دبرت القوات الأمريكية والبريطانية مثلًا، مجزرة بشعة لأكثر من ثمانية آلاف جندي عراقي، وكان ذلك في يومي (24 - 25 فبراير 1991) حيث قامت الدبابات الأمريكية من طراز (لبرامزو برادلي) وعربات أخرى مزودة بجرافات بدفن أكثر من ثمانية آلاف جندي عراقي أحياء في مواقعهم وكانوا قد التزموا خنادقهم بعد حصار القوات لهم، وفي كتاب الشيخ (الحرب الصليبية) للشيخ يوسف العييري رحمه الله كلام طيب حول هذا الموضوع.
أيها المسلمون ..
اجتهدوا رحمكم الله في جهاد أعداء الدين وقاتلوا المشركين فإن الله أنعم عليكم وأراكم من بشائر نصره ما عسى أن يحرضكم ويحيي الأمل في قلوبكم فاجتهدوا وأبشروا وسيأتي بإذن الله اليوم الذي تسحل فيه جثث الأمريكان واليهود وتهان وتداس بالأرجل في جزيرة العرب هم وأذنابهم من الطواغيت وأنصارهم، وسيأتي بإذن الله اليوم الذي نهدم فيه قواعدهم على رؤوسهم، ونطردهم من بلادنا شر طردة بعد أن نثخن فيهم وننتقم، ولعلَّ الله يكرم أهل الجزيرة بسحل الجنود الأمريكان في شوارع الخبر وخميس مشيط وفي الجوف وعرعر والحجاز ونجد وطردهم عن جزيرة العرب وتطهير بلادنا من دنسهم ودنس أذنابهم، والله أعلى وأجل وهو المستعان وعليه التكلان، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
يسرُّ المسلم أن يرى الأمريكان في العراق وهم في حالٍ بئيس، يتخطفهم أسود أهل السنة بالتفجيرات المتوالية، والهجمات المرعبة، والعمليات النوعية الموفقة التي أذاقتهم الويلات