قام مجموعة من الشباب الأخيار - نحسبهم والله حسيبهم - بزيارة لأحد دعاة الوسطية والحكمة!!! من رموز الغفلة وناقشوه في امتناعه عن مناقشة ومحاورة الشيخ عبد الله الرشود حفظه الله بعد أن دعاه إليها فما كان منه إلا أن بدأ في السباب والشتائم وكيل التهم والتجريح الشخصي مما دعا هذه المجموعة للخروج من المجلس ومقاطعته حيث لم تحتمل أسماعهم مثل ذلك الكلام البذيء الذي لم يسمعوه في الشارع وإنما في مجلس من يدعي أنه المربي الكبير والداعية الحكيم، والمهم أن مثل هذه المواقف تكشف زيف ادعاءات هؤلاء المنافقين الذين يتظاهرون دائمًا بتقبلهم للحوار والنقاش وحرصهم على الخير وعلى التزام المنهج الشرعي في الخلاف بينما هم أول من ينقضه بشرط واحد هو أن يكون ذلك حين تختفي عنهم الأنظار والأضواء وحينها يظهر الوجه الحقيقي الذي يخفونه عن الشباب الصالح المغرر بهم من قبل تلك الفئات الدائرة في فلك النظام والعياذ بالله.
أعلن رئيس الحزب المرشح لرئاسة الحكومة الاسترالية عزمه على سحب القوات الاسترالية من العراق، وشكل ذلك الخبر ضربة قاصمة للحكومة الأمريكية الفاشلة التي توالت عليها الهزائم العسكرية والسياسية والاقتصادية فبعد قرار أسبانيا بسحب قواتها من العراق تأتي استراليا الحليف المهم في خطوة جديدة لتعمق مأزق أمريكا في العراق خاصة وأنها ستواجه ضغوطًا شعبية قوية بعدما نشرت القنوات الفضائية صور القتلى الأمريكان وهم يسحلون في شوارع الفلوجة في مشهد ذكّر الأمريكيين بهزيمتهم النكراء في أرض الصومال على أيدي المجاهدين.
أعلن السفير السعودي في واشنطن ومن داخل البيت الأبيض أن بلاده لن تسمح بنقص إمدادات النفط في الأسواق العالمية، وهو لا يذكر جديدًا في هذا التصريح بل يقدّم صفعة جديدة لكل من يحاول الدفاع عن نظام آل سلول ذلك النظام الكافر الذي يتوزع جهده تجاه ثروات الأمة بين نهبها وإنفاقها في سبل شهواته وبين تقديمها قرابين ذلة وخضوع وتبعية لأمريكا الصليبية وإسرائيل، ومخازي آل سلول في مجال النفط كثيرة ليست هذه بأولها وقد كان من أبرزها أن عبد الله بن عبد العزيز تبرع بمليون برميل يوميا عندما ضرب أسود الإسلام برجي التجارة في غزوة منهاتن في الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 م والجدير بالذكر أن أسعار النفط قد تم تحديدها بما يتوافق مع مصالح الغرب وما منظمة أوبك المصطنعة إلا وسيلة لضمان تدفق النفط على دول الكفر والصليب بأسعار متدنية وإلا فإن هذه السلعة العالمية الأساسية كان بالإمكان بيعها بأكثر من هذا السعر أضعافًا كثيرة خلافًا للواقع الحالي الذي تحقق من خلاله الدول الصناعية مكاسب خيالية بسبب الرخص الشديد للأسعار والذي لم يكن يحصل لهم لولا بقاء هذه القيادات الخائنة متحكمة في مصير الأمة وثرواتها.