فشلت وفود وزراء الخارجية في عقد اجتماع للطواغيت المرتدين رؤساء الدول العربية وأعلنت تونس الدولة المستضيفة تأجيل موعد قمة التخلف العربية إلى موعد غير محدد تبعه إعلان مصر استعدادها لاستضافة قمة التخلف هذه، ثم تلا ذلك لغطٌ ومخاصماتو تخبطات في الساحة الإعلامية العربية وإلى الآن لم يحدد موعد لقمة التخلف تلك، والمتوقع أن أوامر أمريكية حالت دون عقد قمة التخلف في هذه الظروف حتى يتم اتفاق العملاء العرب على القبول بمشروع الشرق الأوسط الكبير، والحقيقة أن عقد هذا الاجتماع وعدمه سواء إذ لا فائدة فيه للأمة سوى أننا ربما حرمنا من الاستمتاع بمشاهد الخصومة والملاسنة التي من خلالها يمكننا أن نسمع فضائح جديدة يظهرها كل طرف مما كان يخفيه خصمه كتلك التي وقعت آخر مرة بين القذافي وعبد الله بن عبد العزيز أنتجت لنا مثلًا لم تقل العرب من قبل بمثله: الكذب أمامك والقبر قدامك!!
قامت وزارة الداخلية السعودية بإعداد قائمة جديدة تتضمن صورًا وأسماء لمجاهدين مطلوبين لدى الإدارة الأمريكية أولًا ثم لدى هذه الوزارة الخبيثة، وتتضمن هذه القائمة عددًا كبيرًا من الأسماء تم تعميمها على نقاط التفتيش ومراكز الشرطة وكلاب المباحث.
وهذه القائمة هي الثالثة من نوعها خلال عامٍ واحد هو عمر الجهاد المعلن بشكل منظّم في جزيرة العرب، وتضاعف عدد هذه القائمة يعكس مدى تفاعل المسلمين مع هذا الجهاد المبارك، وفشل النظام المرتد في القضاء عليه أو حصاره أو استئصاله.
ويتوقع أن يتم إعلان هذه القائمة في الصحف ووسائل الإعلام بعد فترة كما حصل في القوائم السابقة والتي اجتهد النظام في تفعيلها وحث الناس على التجاوب والتعاون بخصوص التبليغ عن الأسماء المدرجة فيها وحاول بشتى الطرق فوزع الصور في الشوارع والميادين العامة وجعلها في ملصقات كبيرة على الجدران داخل المدن بل وفي موسم الحج وبلغات متعددة، ورصد المبالغ الطائلة والملايين لكل من يتعاون ويرشد إلى أي معلومات عن أفراد هذه القائمة، ونحمد الله سبحانه أن أبطل كيد هؤلاء الطواغيت وحمى المجاهدين منهم وسخر للمجاهدين سبل النجاة، ومكنهم من العمل لنصرة دينه رغم كل المعوقات التي يسعى النظام لوضعها أمام حركة الجهاد.
في بحث يائسٍ عن المجاهدين قام جنود الطواغيت بمحاصرة إحدى الاستراحات في الرياض واعتقال مجموعة من الشباب المتواجدين فيها بعد تطويق المنطقة المحيطة بها، وذلك لكثرة السيارات التي كانت ترتاد تلك الاستراحة وبعد جلسات التحقيق مع الذين تم القبض عليهم علم الطواغيت أن هؤلاء كلهم أبناء قبيلة واحدة وليسوا نزاعًا من القبائل، فأطلقوا سراحهم وهم آيسون ومحبطون من تلك المداهمة التي كانت مبنية على مجرد توهمات، هذا ويعاني آل سلول من التجمعات الكبيرة التي تعقد في الاستراحات لبعض العوائل بعد أن منعوا التجمعات الكبيرة للقبائل التي كانت تعقد في مناطق متفرقة من بلاد الحرمين، ولن يستطيع آل سلول تفكيك المجتمع وجعله معبَّدًا لهم كما يريدون، ولن يستطيعوا كذلك القضاء على المجاهدين فالله حافظ عباده المؤمنين.
زار حسن الحارثي بعد الحديث عنه في صوت الجهاد عددًا من المشايخ معتذرًا لهم عن أفعاله الشنيعة فنصحه ناصح فاضل منهم فقال له: ركز جهودك إن كنت صادقًا على إطلاق الأسرى والمعتقلين بلا ذنب أو جريرة بدلًا من أن تسعى لتسليم المطلوبين!!