وقد نشر في الأنترنت بيانٌ منسوبٌ إلى المذكور آنفًا أثبت فيه صحة ما نُقل عنه ولكنه اعتذر عنه بعذرٍ أقبح من الفعل ذاته والطريف في بيانه أنه وصف كلام المجلة بخبر الفاسق بينما صدّق الفويسق محمد بن نايف لما قال له بأنه لا يوجد تعذيب في السجون متناسيًا تعذيب الأسرى الذي يقع في هذه الأيام وزنازين الرويس والحائر وعليشه شاهدة بذلك، وما سبق يوضح درجة الخذلان التي وصل إليها هذا الحارثي بعد أن كان مرفوع الجبين بالجهاد في سبيل الله والبراءة من الطواغيت.