وختامًا
أخي القارئ الكريم:
نسأل الله أن يوفقنا وإياك إلى العمل الذي يرضه سبحانه وتعالى عنَّا، وإننا نود أن ننبه قرائنا إلى أننا سنصدر بإذن الله تعالى عدّة إصدارات صوتية في المستقبل القريب ومنها ما قد صدر كرسالة إلى من ترك السلاح، وحداء الجهاد، ومن المقترح للإخوة في مناطق الجزيرة العربية أن يجمتع اثنان أو ثلاثة ويشتروا لهم جهاز نسخ كاسيت وينزلوا المواد الصوتية على أشرطة كاسيت ثم يقوموا بنسخها وتوزيعها على أهل منطقتهم أو الحي الذي يسكنون فيه أو توزَّع على الأقارب والمعارف، المهم أن يساهم الإخوة في إيصال صوت الحق إلى آذان الناس كي تصحو الأمة ويكسر طوق الحصار الذي فرضه آل سلول على عقولهم وأسماعهم وأبصارهم ويمكن أن يقوم بها شخصٌ واحد إذا كانت لديه عزيمة، ويمكن كذلك أن تنسخ المادة الصوتية على سيديات وتوزّع على الناس، ولو أن يجعل كل واحد من قرائنا واجبًا عليه أن يقوم بنسخ أي إصدار لصوت الجهاد - مكتوبًا أو مسموعًا أو مرئيًا - عشر نسخ على الأقل ليوزعها على من يريد نجاته من معارفه أو من عامة المسلمين، ولأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم وبهذه المناسبة نذكر قصة أحد الأخوة الذين لهم علاقة بالمجاهدين حيث عرض فيلم بدر الرياض على معارفه فما كان من أحدهم إلاَّ أن تأثر وأظهر رغبته في اللحاق بالمجاهدين بل إنه من شدّة تأثره كان يبكي فدلَّه الأخ على المجاهدين وهو الآن بحمد الله يتلقى التدريبات العسكرية اللازمة، فلا يحتقرن أحدٌ منكم شيئًا من هذه الأعمال وكن صوتًا للمجاهدين بجهدك وتوزيعك، ونحيطكم علمًا بأنَّا قد جمعنا الأعداد العشرة الأولى من المجلة في ملفٍ واحد ليسهل الإطلاع عليها والرجوع لها بسهولة وذلك تحت اسم: "المجلد الأول لمجلّة صوت الجهاد"
سائلين الله أن يوفقنا وإياك لما يحبُّ ويرضى من الأقوال والأعمال، إنَّه ولي ذلك والقادر عليه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.