الصفحة 588 من 1360

لقد دُوهموا في استراحة الشفا وأصابوا أحدهم بإصاباتٍ بليغة لم يزل إلى الآن يعاني منها ألا وهو المجاهد البطل / محمد السحيم - أسأل الله أن يمُنَّ عليه بالشفاء العاجل وأن يفك أسره -، ومن ثمَّ هاجموهم في شقق الروشن وسلَّمهم الله، وهاجموهم في منزلهم بحي إشبيلية وسلَّمهم الله أيضًا، وهاجموا الشيخ المجاهد / يوسف العييري - تقبله الله - وقتلوه - قتلهم الله -، وهاجموهم في حي الخالدية بمكة المكرمة وقُتل خمسةٌ من الإخوة - تقبلهم الله في الشهداء -، وهاجموهم في بلدة الصوير وقتلوا أربعةً من الإخوة - تقبلهم الله في الشهداء -، وهاجموهم في بلدة غضي بالقصيم وقتلوا ستةً منهم - أسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء -، وهاجموهم في استراحة حي الأمانة وسلَّمهم الله، وهاجموهم في إسكان جيزان وقتلوا ثلاثة منهم - تقبلهم الله -، وهاجموهم في رياض الخبراء وسلَّمهم الله جميعًا، وهاجموهم في حي الشرائع بمكة المكرمة وقتلوا أربعةً من الإخوة - أسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء -، وهاجموهم في حي السويدي مرتين، في آخرها قُتل المجاهد البطل / عبدالإله العتيبي - تقبله الله-، وأصيب المجاهد البطل / عامر الشهري إصابة بليغة تُوفي على إثرها بعد شهرين من المرض - تقبله الله -، وهاجموهم في استراحة بالمونسيَّة في عيد الفطر قُتل فيها اثنان من المجاهدين الأبطال / عبدالمحسن بن عبدالعزيز الشبانات ومساعد بن محمد السبيعي - تقبلهم الله في الشهداء -، هذا فضلًا عن إيذائهم في أنفسهم وأهليهم إيذاءً منقطع النظير، فالقلب يتقطع ألمًا وحسرةً من سماع طرق تعذيبهم للمجاهدين في السجون فضلًا عن حصولها للمرء ولعل الله أن يُيسِّر كتابة هذا التاريخ الأسود القاتم للسجون الطاغوتية التي أُعدِّت خصِّيصًا للمجاهدين في سبيل الله وقد أشار الأخ / علي المعبدي - تقبله الله في الشهداء - إلى شيءٍ من التعذيب الذي يتعرض له المجاهدين في السجون في اللقاء الذي أُجري معه ونُشر في (بدر الرياض) ، وإن لم يستطيعوا القبض على المجاهد انتقلوا إلى إيذاء أقرب الناس إليه، فهذا المجاهد البطل / عبدالرحيم الناشري - فك الله أسره - اعتقلوا أعدادًا غفيرة من عائلته وأقربائه من الرجال والنساء، وهذا المجاهد الشهيد / جبران حكمي - تقبله الله - اعتُقل كثيرٌ من عائلته فترةً طويلة أيضًا، وهذا المجاهد البطل / صالح الجديعي - فك الله أسره - اعتقلوا أباه قبل أن يتمكَّنوا منه فترةً طويلة - لعنهم الله -، وعُذِّب عذابًا شديدًا بعدما أُسر، وهذا المجاهد الأسد / صالح العوفي اعتقلوا والدي زوجته، وهذا المجاهد / عبد المجيد المنيع اعتقلوا أخاه عبدالله وبقي رهن الاعتقال في سجون الطواغيت عددًا من الأشهر، وكذا اعتقالهم للمرأة الصالحة زوجة المجاهد العابد / كريم التهامي المجاطي - نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدًا - حيث قاموا باعتقالها هي وابنها الأكبر الذي يبلغ الثالثة عشر من عمره وقد اعتقلوا في المستشفى الذي تقوم الزوجة الصالحة بالعلاج فيه وقد كانت ذاهبةً إليه مع ابنها الأكبر - فك الله أسرهم وانتقم لهم ممن اعتقلهم وتسبب في ذلك - ولك أن تتصوَّر أخي المسلم حجم المأساة التي لحقت هذه العائلة المجاهدة حيث فرَّقوا شملها بعد اجتماع، فاعتقلوا الأم وابنها بغير ذنبٍ إلا لأنهم ممن هاجر إلى أفغانستان بينما أهل العهر والفساد يعيشون في الجزيرة العربية بكل احترامٍ وتبجيلٍ من هذه الدولة اللعينة، وأما عن الجنود الصليبيين فالحراسة المشدَّدة عليهم وقتال كل من يسعى لقتالهم بكل ما أُوتوا من قوة كل ذلك من أجل عيون النصارى المعتدين عليهم من الله ما يستحقون، وكذا اعتقالهم للمجاهدة / نجوى الصاعدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت