فهرس الكتاب
نشرت وسائل إعلامية غربية صورًا لعدد من السجناء العراقيين في أوضاع مشينة مخلة بالأدب والكرامة أجبروا عليها من قبل السجانين من أفراد الجيش الأمريكي في سجن أبو غريب في بغداد، وقد مرت هذه الصور كغيرها مما هو أشد على النفوس وأعظم في شرع الله وأذهب للحقوق دون أن تحرك في النفوس حمية أو تستثير نخوة لدى المسلمين بعد أن عكست هذه الصور مدى الدناءة والخسة التي يتميز بها أدعياء الحضارة الأمريكان، والتي ورثها منهم أذنابهم من الطواغيت وجلاديهم في السجون العربية حيث تعد السجون من أقذر الأماكن وأكثرها احتواءً لمظاهر الكفر والإجرام
ومن العجيب في الأمر أن هذا الأمر رغم فضاعته وهولة لم يسمع فيه من العلماء الذين تكلموا على مصاب الرافضة في العراق أي بيانٍ أو تعريج، وكأن الصور تلك لبلاد غير مسلمة أو في أزمانٍ غابرة .. حتى أن الصحف الغربية والغربيون قد تناولوا الموضوع أكثر من تناول المسلمين له .. ولا عجب فإنَّ حمزة لا بواكي له، وقد أصدر الجيش الأمريكي - بعد أن وعد بعقوبة من قام بتلك الأعمال المشينة - مذكرة توبيخ للأشخاص المتورطين الذين هم من الجيش الأمريكي، وهذا مما يؤكد أن الغرب والأمريكان لا يعرفون أي لغة إلا لغة السلاح والجهاد والتفجيرات والسحل ..
وفي هذا الصدد ذكرت مصادر موثوقة بعض الوقائع الفظيعة الحاصلة في سجون آل سلول ومنها ما قام به اللواء (الزقزوق) في سجن جدّة؛ من سبِّ الله (تعالى الله عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا) في حادثة قريبة لم تعد سرًا على من يتابع أمر الأسرى من المجاهدين، نعوذ بالله من الخذلان.
على صفحات المجلة العدد القادم - إن شاء الله -
رسالة إلى جريح
للشيخ أبي عبد الرحمن الأثري: سلطان بن بجاد العتيبي حفظه الله تعالى.
أحد المطلوبين الستة والعشرين لدى نظام آل سلول الطاغوتي -