فهرس الكتاب
ما عسى الشعر أن يقول وهل مِن ... عبقريّ يفي الإمام الفقيدا؟
قمرٌ ... غاب ... في ... زمانٍ رهيبٍ ... تاركا ... بعده ... اللياليَ ... سودا
أسدٌ ... ودّع ... العرين ... خلاء ... وهزبرًا ... وما ... أقلّ ... الأسودا
أشرق ... الكفرَ ... بالحجاج وأعيا ... كلَّ ... فحلٍ ... وأخرس ... التلمودا
وَغَدتْ ... أمّةُ ... النصارى ... حيارى ... كلَّ ... يومٍ ... تخشى بيانا جديدا
وَدَعَت ... دولةُ ... الصليب ... بِوَيلٍ ... من ... فتاواه ... لا ... تُطِيق ... مزيدا
يرجم ... الشيخ ... إفكَهم ... برجوم ... من ... نجومٍ ... تفتّت ... الجلمودا
و ... مضى الفذّ ثابتًا لا يبالي ... بنفاق ... ولا ... يهاب ... وعيدا
وأتاه ... اليقين ... وهو ... على الح ... ق ... فلا ... أدرك ... الجبان الرقودا
أيَّ ... حلم ... ضممتَه أيها اللحد ... وعلمٍ ... آثارُه ... لن ... تبيدا
وإباءً ... حويته ... ومضاءً ... وثباتًا ... وعزةً ... وصمودا
كم ... صدورٍ ... تنفَسَتْ ... صعداءً ... كان ... غمًّا ... لها وخصمًا عنيدا
وسطورٍ ... تنفس ... الحقد ... منها ... غرّدت ... يوم ... موته ... تغريدا
ولئامٍ ... تربصته ... بسوء ... وتَرى ... أنّ ... موته ... كان ... عيدا
أيها ... الشامتون: ... موتوا ... بغيظ ... إنّ ... لله ... أمةً ... و ... جنودا
أمّةُ ... الدين ... لا ... تزال ... فتاةً ... وعلى ... الدهر ... لا ... تزال ... وَلودا
كلما ... ودّعَ ... السماءَ ... هلالٌ ... ولدتْ ... بعده ... هلالا ... وليدا
لو رأيتم مسيرة السبت لمّا ... شيّعوه, ... ودفنَه ... المشهودا
ووداعًا ... له ... يُذيب ... حشاكم ... وولاء ... يَفُتُّ ... منكم ... كبودا
فاسألوا السبت ما رأى من جموع ... شَيَّعوه ... واسْتشْهِدُنّ ... الشهودا
جحفل ... لا ... يناله ... الطرف ... إلا ... رُدّ ... حيران ... يعجز ... التحديدا
يتراءى ... يومَ ... القيامة ... لما ... أجلب ... الناس واستتّموا ورودا
يزحف ... الجمع ... والخلائق ... صور ... تتراءى ... جثمانه ... الممدودا
فوق ... نعش ... تقاذفته ... أكف ... في ... خضمٍّ تخاله العين طودا
قل لمن بالعمى يعيب عليه ... ساء ... عبد ... تنقص ... المعبودا
نور ... عينيك ... ما ... أفادك ... إلا ... حيرة ... القلب ... والضلال البعيدا
أيها ... الشانئون ... مهلًا ... فإنَّا ... معشر ... لا ... نحاذر ... التفنيدا
لا ... يسر ... المصاب ... في الدين ... ملحدًا ... أو ... مهتكًا ... عربيدا
إلا ينكر الأرمد الضياء ولا يأل ... ف ... إلا ... ظلامه ... المنكودا
إن عود الحقوق يبغى جهودا ... وجهادًا ... من ... الشعوب ... جهيدا
رُب ... عيش ... أعز ... منه ... ممات ... يوم ... يلقى ... أقزامنا ... التأييدا
أيها ... الراحل ... العظيم ... وداعا ... أنت ... من جدد الهدى تجديدا
لم يكن الجانب العلمي هو الجانب الأبرز في حياة الشيخ فقد جمع إلى ذلك خصالًا حميدة، ومآثر عديدة فقد كان سخيًا منفقًا للمال، حسن الأخلاق، متواضعًا، زاهدًا في هذه الدنيا ..
نصح المسلمين أن يحتاطوا لدينهم ويحذروا من إعانة الصليبيين والدخول في حلفهم في فتوى مشهورة حول غزوة منهاتن سارت بها الركبان وترجمت إلى ألسن كثيرة فعلم المسلمون الحق واهتدوا إليه بعد أن كدرت عليهم فطرتهم فتاوى المخذولين من المنتسبين إلى العلم ...
من أقواله رحمه الله
[مما ابتليت به الأمة اليوم ما أخبرنا به النبي صلى الله عليه وسلم أن يوسد الأمر إلى غير أهله، فإعلامنا المقروء و المسموع قد أُوكل إليه أسافل القوم ممن لا يشهد لهم بصلاح ولا استقامة إلا ما ندر، وإن أتيت على كثير منهم وجدتهم يرددون مالا يفقهون تقليدًا للغرب الكافر و تطبيقا لسنة المغلوب المتبع للغالب اتباعا للهوى و الشهوات ولا حول ولا قوة إلا بالله، ولما كان هؤلاء على ما هم عليه من نفورٍ عن الدين كانت ضراوتهم على أهل الدين أعظم وأعظم، لأن موالاة أهل الإسلام العاملين له يتنافى مع تقاليد الغرب الغالب على هؤلاء.]