ديوان العزّة إلى ليوث الجزيرة [1]
إخوة الإيمان أحييكم بتحية الإسلام الخالدة وأرجو من الله العلي القدير أن يهب لكم النصر والتمكين .. وبعد هذه قصيدة شعرية أزفها إلى ليوث الجزيرة الصامدين الذين سطروا بدمائهم الزكية أروع البطولات على أرض الحرمين ... إلى ليوث الجزيرة الصامدين ..
جهادكمُ ... نهجٌ ... إلى ... العزِّ يُرشد ... وفي ... لججِ ... الظلماءِ ... نورٌ وفرقدُ
جهادكمُ ... للكفر ... أحيا ... قلوبنا ... وعَرَّفنا ... الحق ... الذي ... كاد يُلْحَدُ
جهادكمُ ... ثأرٌ ... ولكن ... لربنا ... ومن ينصرِ الرحمنَ - لا شك - يسعدُ
فلما ... رأيتم ... أنَّ ... أرضَ ... محمدٍ ... غشتها جيوشُ الكفرِ تُرغي وتُزبدُ
قواعدهم ... في ... كلِّ شبرٍ كثيرةٌ ... وجيشهمُ ... يُحمى، ... يُصان، يُمجدُ
و أُبعدَ عنها الحكمُ بالشرع منهجًا ... ليحكمها ... من ... كانَ للغربِ يَعْبُدُ
فهذي ... بنوك ... للربا ... تم ... فتحها ... وتلك ... سفاراتٌ ... تُزَارُ ... وتُقصَدُ
و هذي نصوصٌ للشريعةِ حُورِبتْ ... وقد كان فيها أخرجوا الشركَ أبعدوا
و هذي سجونٌ لا تُعدُّ، قد اوصدت ... على من إلى التوحيدِ يدعو ويُرشدُ
فكان ... لزامًا ... أن ... تقوم ... عصابةٌ ... تُغَيِّر ... هذا ... الكفر ... عَنَّا ... وتُبعِدُ
فكنتم ... أباةَ الضَّيمِ تحمون ديننا ... مناراتُ ... عزٍّ ... شاهقاتٌ ... تُشَيَّدُ
و قارعتمُ الطغيانَ بعد انتشاره ... وقد ... كان ... ذا سوءٍ يغورُ وينجدُ
و ما ضركم أن الصُفوفَ تمايزت ... وكان ... لكم ... عِزٌّ ... يزيدُ ... ويَصْعَدُ
ثبتمْ ... وكان ... الكُل ... صرعى أذلةً ... وهمهموا أن يغنموا ثم يحمدوا
و في كلِّ شبرٍ يُبحث اليوم عنكمُ ... لئيمٌ ... دَعِيٌ ... فاسدُ الطبعِ مُلحِدُ
يشوهكم ... بالقول ... إن ... جهادكم ... فسادٌ وما في الأرض إلاهُ مُفْسِدُ
و لكنَّ كلَّ الناس تدري بأنكم ... على خير هَديٍ سارَ فيه مُحمدُ
نفرتم ... إلى ... الآفاقِ ... تُعلونَ دينه ... على حينِ كانَ الناس في الدُور تَقعُدُ
و ... واسيتمُ أهلَ الجِرَاحِ بأنفسٍ ... وضَنَّ الذي للمالِ يسعى ويُتْلِدُ
بكم ... كُل ... عزٍّ ... قد ... أصابَ ديارنا ... وما ... مثلكم حتى القيامة يُفْقَدُ
شعر: الشيخ أبي مسلم الشنقيطي
[1] هذه القصيدة أرسلت إلينا عبر البريد الإلكتروني.