وإننا نحمد الله كثيرًا على هذه العملية النوعية المباركة، ونجدد عزمنا على دحر قوات الصليب والطاغوت، وتحرير أرض المسلمين، وإقامة شرع الله وتنفيذ أوامره، وتطهير جزيرة العرب من المشركين، وأما حكومة آل سلول فلتفرح بعملياتها الاستعراضية الفاشلة، وقواتها الهزيلة المندحرة التي فضحها الله على رؤوس العالمين وهزمها شر هزيمة رغم قلة عدد المجاهدين وعدتهم، حيث وقف الآلاف من جنود الطاغوت المدججين بأنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة، تدعمهم الطائرات العمودية، والمدرعات والمصفحات، من كافة القطاعات (الجيش، والحرس الوطني، وقوات الطوارئ، وقوات الأمن الخاصة، والشرطة، والمرور، والدفاع المدني وغيرها) وقف أولئك كلهم عاجزين أمام أربعة من المجاهدين فقط ولمدة يوم كامل ولكن كما قال تعالى (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
تنظيم القاعدة في جزيرة العرب