الصفحة 735 من 1360

متابعات وبيانات

بسم الله الرحمن الرحيم

الموضوع: عملية سرية القدس. ... التأريخ: 11/ 4/1425هـ ... صوت الجهاد

صوت المجاهدين في جزيرة العرب

قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ)

إلحاقًا لما تم إيضاحه في بيان غزوة سرية القدس المباركة نوضح الحقائق التالية:

بدأت الغزوة المباركة يوم أمس السبت في مدينة الخبر باقتحام أربعة من المجاهدين لمقر شركة (بتروليم سنتر) التابعة لشركة (هيل برتون) الأمريكية الاحتلالية والتي ذكرها الشيخ أسامة في خطابه ما قبل الأخير وأشار إلى دورها في خدمة مشروع الاحتلال الأمريكي لبلاد المسلمين، وفي هذا المقر قتل المجاهدون أربعة أشخاص اثنان منهم أمريكيان وآخر غربي ورجل أمن، وبعد ذلك قام المجاهدون بربط جثة أحد الأمريكيين وسحل جثته في شوارع المدينة.

ثم انتقل المجاهدون إلى موقع آخر وهو مقر شركة (ابيكروب) وأثناء توجههم إليها صادفوا كمينًا من القوات السلولية الذين تم دحرهم بحمد الله وقتل منهم اثنان وجرح ثالث، وفي مقر الشركة قتل المجاهدون مديرها المالي وهو بريطاني الجنسية واثنين من الموظفين الفلبيين النصارى.

ثم انتقل المجاهدون إلى الموقع الثالث: مجمع معن الصانغ (مجمع الواحة) وهو مجمع يقطن فيه أفراد القوات الأمريكية المحتلة وكبار موظفي شركات الاحتلال الأمريكي واستطاع المجاهدون تصفية الحراسات الموجودة حول الموقع وقتل سائق (الهمر) وحامل الرشاش (عيار خمسين) ثم دخل المجاهدون المجمع ومشطوا المنطقة وقتلوا عددًا من الغربيين من بينهم أمريكي، وفي أحد الفنادق احتجزوا عددًا من الغربيين وقتلوهم من بينهم إيطالي وسويدي تم نحرهما، بعد ما وجه الإيطالي رسالة إلى العالم عبر قناة الجزيرة الفضائية، كما قتل عشرة هنود من عباد البقر قتلة إخواننا المسلمين في كشمير وهم من العاملين في الشركات النفطية.

وفي هذه الأثناء حاولت القوات السلولية اقتحام المبنى الذي يوجد به المجاهدون وصد المجاهدون هجومهم مرتين وأصيب الضابط قائد عملية الاقتحام وعدد من جنوده باعتراف النظام السلولي المرتد.

وبعد ذلك استطاع المجاهدون - بحمد الله - الانسحاب من الموقع رغم الطوق الأمني المشدد، والانحياز إلى أماكن آمنة بعد أن استشهد - بإذن الله - أحد الأبطال وهو المجاهد (نمر بن سهاج البقمي) - رفع الله درجته في عليين - والذي فدى إخوانه بنفسه وعرض نفسه للشهادة تسهيلًا لمهمة إخوانه والتغطية عليهم، هذا وقد شارك في الهجوم أحد المطلوبين الستة والعشرين، وسجلت وقائع العملية صوتيًا وسينشر شيء من هذا التسجيل في وقت لاحق إن شاء الله تعالى، واستمرت العملية المباركة لمدة يوم كامل منيت فيه قوات آل سلول بهزيمة نكراء ولله الحمد.

والجدير بالذكر أن المجاهدين كانوا حريصين جدًا على دماء المسلمين حيث كانوا يميزون بينهم وبين الصليبيين الكفار وقد أخلوا سبيل هؤلاء المسلمين وأخرجوهم من منطقة القتال، خلافًا لما تقوم به قوات الحكومة المرتدة من الرمي العشوائي وفي كل اتجاه دون مراعاة أو تمييز.

وننبه إلى زيف ادعاءات الإعلام السلولي وأن قواتهم حررت رهائن من المجمع أو أنها قبضت على أحد من المجاهدين فكل ذلك كذب لا أساس له من الصحة، ولم يقدر هؤلاء الجبناء على دخول المجمع إلا بعد خروج المجاهدين منه، ولم يبق المجاهدون على أحد من الرهائن حيًا بل تمت تصفية كل من وقع في أيديهم من الكفار والصليبيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت