الصفحة 798 من 1360

أعلن زعيم المعارضة الأسترالية بأن حكومته سوف تقوم حال انتخابها بسحب القوات الأسترالية من العراق، مما سبّب إزعاجًا للإدارة الأمريكية حيث أشار نائب وزير الخارجية (أرميتاج) إلى أن مثل ذلك الانسحاب من جانب القوّات الأسترالية من العراق يمكن أن يضع التحالف الذي يجمع بين أمريكا وأستراليا منذ أكثر من 53 عامًا في دائرة الخطر، وشكل هذا الإعلان صفعة جديدة في وجه أمريكا الصليبية حيث توالت انسحابات حلفائها وتفكك حلفها العالمي ضد الإسلام والجهاد وأضحت وحيدة تتخطفها أيدي المؤمنين بالقتل والجرح والأسر والاختطاف، ويأتي هذا الإعلان بعد إعلان تايلاند عن اتخاذها لنفس الموقف بحلول موعد نقل السلطة إلى الحكومة العراقية المرتدة الجديدة، يذكر أن دولًا عديدة في مقدمتها أسبانيا أبرز حلفاء واشنطن في الحرب على العراق سحبت قواتها العسكرية بالفعل نتيجة تهديدات جادة من قبل المجاهدين لهذه الدول تم تنفيذ بعضها وبعضها الآخر ما زال في الطريق بإذن الله.

في فضيحة جديدة للحكومة الأمريكية كشف أحد أعضاء الكونجرس التحريف الحاصل في تقرير وزارة الخارجية حول جهود أمريكا في حرب الإسلام، حيث قلل التقرير من عدد الهجمات والضحايا في عام 2003 م واتخذه مسؤولو الإدارة الأمريكية دليلًا على نجاحهم فقد قال (ريتشارد أرميتاج) نائب وزير الخارجية: (إنكم تجدون في هذه الصفحات الدليل الواضح على أننا نحقق الفوز في الصراع ضد الإرهاب الكوني) واتهم العضو الأمريكي حكومته بالتدخل السياسي في محتوى التقرير سعيًا لإثبات نجاح مصطنع للحملة العالمية على الإسلام والتي أطلقها بوش بعد غزوتي نيويورك وواشنطن وابتدأت بغزو أفغانستان ثم العراق وشملت دول العالم كله بوسائل مختلفة من الاعتقال ومصادرة الأموال وتشديد الإجراءات الأمنية في جميع البلاد إلا أن هذه الحملة فشلت فشلًا ذريعًا بحمد الله حيث لم يكتمل العام الثالث من هذه الحرب وأمريكا ما زالت متورطة بحربين في أفغانستان والعراق لم تستطع إنهاءهما، بالإضافة إلى جبهة حامية في جزيرة العرب، علاوة على العمليات المتفرقة في طول العالم وعرضه والتي ارتفعت معدلاتها كثيرًا عما كان قبل غزوة منهاتن والحمد لله، يذكر أن التقرير المسمى"تقرير عن أنماط الإرهاب العالمي"بتاريخ 29 أبريل نيسان قد ادعى أن العمليات الجهادية تراجعت إلى 190 في العام الماضي مقابل 198 في عام 2002، وهو ما تبين عدم صحته فيما بعد.

أشادت (تاونزند) مساعدة الرئيس الأمريكي بفتوى مفتي آل سلول القاضية بوجوب الإبلاغ عن المجاهدين وإعانة الحكومة المرتدة عليهم، ووصفت الكافرة هذه الفتوى بأنها:"من أهم الخطوات الاستثنائية التي يمكن أن تتخذ في بلد إسلامي"، وهذه الإشادة واحدة من بين كثيرات يطلقها أعداء الله من اليهود والنصارى والمرتدين على كل من باع دينه وسخر فتاواه لخدمة أعداء الدين في حين لا توجد لهم فتاوى ذات صدى تنصر مسلمًا أو تجهر بحق إلا ما وافق هوى الحكام الطواغيت وأسيادهم والعياذ بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت