ألقى الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله خطابًا بثته بعض القنوات العالمية انتقد فيه المشاريع التخريبية التي تسعى الدول الغربية لتنفيذها ومن ذلك مشروع ما يسمى بالشرق الأوسط الكبير، وقال الشيخ في خطابه: "إن حقوق الإنسان التي يروج لها هي حقوق الإنسان المجرم في إذلال الإنسان المسلم" وفي شريط آخر ظهر الشيخ أبو الليث الليبي حفظه الله وهو يلقي دروسًا ويقدم تدريبات عسكرية لمجموعة من المجاهدين العرب والأفغان وغيرهم استعدادًا لمعركة جرت حديثًا بين المجاهدين وبين جنود حكومة كرزاي وقد قتل فيها العديد من الجنود الحكوميين كما استشهد فيها بعض المجاهدين، وعلى صعيد العمليات العسكرية في أفغانستان صرح الملا داد الله حفظه الله في اتصال بإحدى القنوات أن قوات حركة طالبان تواجه معركة شرسة مع قوات الاحتلال الأمريكية ومن عاونها من الأفغان في منطقة دي تشوبان الجبلية التابعة لمحافظة زابل خلال الأسبوعين الماضيين، وأكد الملا داد الله أن أعداد القتلى في صفوف القوّات الأمريكية والأفغانية بلغت خمسين قتيلًا، وأن العملية أسفرت عن تدمير تسع آليات، وقال داد الله: "إن معنويات طالبان مرتفعة بالرغم من سقوط الشهداء".
أصدر المجاهدون في تنظيم القاعدة بجزيرة العرب تقريرًا إخباريًا تبنوا فيه مقتل أحد الأمريكيين يدعى
(كينيث سكروز) ويعمل مديرًا في شركة الإليكرتونيات المتقدمة وهي شركة متعاقدة مع قطاعات عسكرية أمريكية كثيرة من بينها وزارة الدفاع، ومجال عمل هذا الأمريكي في الجزيرة هو تطوير النظم الإليكترونية لطائرات الأباتشي، كما تبنى المجاهدون اختطاف أمريكي آخر بعد إحراق سيارته اليابانية من نوع (كامري) وهو (بول مارشال) ويعمل هذا الأمريكي في نفس القطاع الذي يعمل به الأمريكي القتيل، وقد أصدر المجاهدون بعد ذلك بيانًا مصورًا ظهر فيه الرهينة يعترف بطبيعة عمله، وقد هدد المجاهدون بقتله إذا لم تفرج الحكومة السعودية عن الأسرى المعتقلين في سجونها وأمهلوا الحكومة السعودية مهلة 72 ساعة وهو ما حصل فعلًا بحمد الله، وأصدر المجاهدون في ذلك التقرير الرابع عشر وهو منشور في هذا العدد.
علم المجاهدون بأن المجاهد (نمر البقمي) فك الله أسره كان قد دخل في غيبوبة قبل أن يتمكن جنود الطواغيت من أسره في عملية الخبر بعد نجاح العملية وانحياز بقية المجاهدين بحمد الله، وقد نقل الأخ نمر شفاه الله بواسطة طائرة الإخلاء الطبي إلى مستشفى قوى الأمن في الرياض ثم رحل مع فريق طبي إلى سجن الحائر، وعلم المجاهدون أيضًا أن جنود الطواغيت قد أمطروا الأخ نمر بوابل من الرصاص في كلتا رجليه رغم أنه في غيبوبة وأدى ذلك إلى تهشيم أجزاءٍ من رجليه وكسرها كسورًا مضاعفة، وهذا استدراك من المجاهدين لما سبق أن أعلنوه من استشهاد البطل حسب ما ظهر لهم حينها، ولكن إرادة الله وحكمته فوق كل شيء، نسأل الله له الثبات وأن يحفظ عليه دينه وعقله وجوارحه، والمجاهدون يتعهدون بالعمل الجاد على فك أسره وجميع إخوانه بحول الله وقوته وما عملية خطف الأمريكي الأخيرة إلا خطوة واحدة في هذا المجال وسيتبعها بإذن الله ما هو أشد وأنكى - بإذن الله وبعونه وتسديده - وقد أفادت مؤسسة السحاب بأن إخراج فيلم (سرية القدس) لن يتأثر بهذا الأمر باستثناء وصية الأخ نمر البقمي حفظه الله وسيكون الإصدار إن شاء الله إصدارًا متميزًا.