كان اللقاءُ، فكنتَ أولَ واجبِ ... ودُعيتَ في الدنيا شهيدَ الواجبِ
وخسرت دنياك التي من أجلها ... أنفقتَ دينكَ، في سبيل الرّاتبِ
ومضيت في مرضاة طاغوتٍ يرى ... إزهاق نفسك فيه بعضَ الواجبِ
ما أنت إلاّ النعل أهون مركبٍ ... فإذا تلفت رمتكَ رجلُ الراكبِ
ما ... ضرَّهُ نعلٌ بنعلٍ تُشترى؟ ... والفأرَ ... يُبدله ... بفأرِ ... تجارِبِ
هل صيغَ قوَّاتُ الطَّوارئ وحدهم؟ ... أم ... كلّ مرتزقٍ بذاتِ القالبِ؟
بل قد رأى الجيل المجاهد مثلهم ... في كلّ شبرٍ حلَّه أو جانبِ
عملاء أمريكا هنالك واسمهم ... حلف ... الشمالِ رموهُمُ بكتائبِ
وحكومةُ الشيشانِ قبل الروس قد ... حملت على إخواننا يا صاحبي
ولياسرٍ في المسلمين نكايةٌ ... شارونُ لم يفعل كفعل الخائبِ
ومجاهدو أرض الجزيرة واجهوا ... من ... دون أمريكا جنود النائبِ
ولقد ... توانَوا ... قبل ذلك رحمةً ... لمتابِ ... ذي ... توبٍ ... وأوبةِ ... آيبِ
يا قومُ ذيلُ الكلب من عوجٍ ومن ... نجَسٍ يتوبُ وذاك ليس بتائبِ
فدعوا الدفاعَ وهاجموا أعداءكم ... وارموا المعاقل بالشِّهاب الثاقبِ
لا ... تتركوا ... للظالمين ... بنايةً ... إلا جعلتم مثل أمسِ الذّاهبِ
عَدُّوا ثلاثًا أمسِ من ضرَبَاتِكُم ... فليستعينوا اليوم ألفي حاسبِ
هذا ... الّذي ... جلبته ... كفّا نايفٍ ... سيكون غسلينًا شرابُ الجالبِ
يا من حبستَ الليثِ عن مطلوبه ... أتظنُّه ... يلهِيهِ ... لهوُ ... اللاعبِ؟
خلُّوا جيوش الكُفر تلهو يومَها ... والصبحُ موعدهم فليس بكاذبِ
شعر: أحمد بن عبد الله الخلف