تملك (بوينج) الأمريكية 50% من رأس مال الشركة، وتقوم شركة الإلكترونيات المتقدمة على تصنيع لوحات إلكترونية للدبابة الأمريكية أبرامز، وقد صنّعت حتّى الآن أكثر من عشرين ألف لوحة إلكترونية للدبابة، كما تقوم بتصنيع عدد من المكونات الإلكترونية في المجال الراداري شاملة مكونات أجهزة الرادار، وبعض أنظمة التشويش وأنظمة الإنذار المبكر، وأنظمة المراقبة الجوية.
كما استلمت الشركة مشاريع تنفيذ عدد من أنظمة الاتصالات الراديوية وغير الراديوية، وتصنيع إلكترونيات خاصة بالطائرة إف16، والطائرة إف6، بالإضافة إلى مكونات الصواريخ الموجهة بالليزر.
وتعد الشركة واحدة من عدد من الشركات المشغلة لمشاريع وزارة الدفاع ومنها مشروع طائرات الأباتشي وتقوم بصيانة الناظور التابع لطائرة الأباتشي، والأمريكي المأسور (بول مارشال) هو المسؤول عن هذا المشروع.
وتقوم بتصنيع قطع غيار طائرات إف 16 وقد ازداد تصنيعها لهذه القطع بكثرة ملحوظة بعد الهجوم الأمريكي على العراق، هذا في جانب، وفي الجانب الآخر فإنَّ الشركة توفّر الصيانة المستمرَّة لجميع العتاد العسكري المذكور الذي يستخدمه الجيش الأمريكي في حربه الأخيرة ضد الإرهاب والتي تتخذ من جزيرة العرب مقرًّا ومُنطلقًا لها.
تتعامل شركة الإلكترونيات المتقدمة مع عدد من الزبائن الرئيسيين أبرزهم قوات البحرية الأمريكية، وعدد من الشركات التي تحتلّ رأس قائمة الموردين الأساسيين للبنتاغون الأمريكي، من أبرزها شركة (لوكهيد مارتن) التي يتبعها العلج الأسير وظيفيًّا، وعدد من كُبريات شركات الأسلحة الأمريكية مثل ريثيون، وهيوز، ونورثروب غرومان، وماكدونال دوغلاس، وغيرها.
أما بخصوص العلجين: القتيل والأسير، فيعملان ضمن الفريق الرُّباعي تطوير نُظم طائرات الأباتشي التابعة للجيش الأمريكي في جزيرة العرب، وقد منَّ الله على المجاهدين بقتل مدير الطاقم (كينيث سكروز) .
وقد عرض القائد الميداني للمجاهدين في جزيرة العرب عبد العزيز بن عيسى المقرن سدده الله على الحكومة السعودية التنازل عن أسر العلج وإطلاق سراحه إذا أفرجت عن المجاهدين المأسورين في السجون، وأمهل الحكومة العميلة ثلاثة أيَّام لإعلان موقفها من الأمر، وإلاَّ أجهز المجاهدون عليه، وهو ما تم بحمد الله بعد انتهاء المهلة، ونشر فيه التقرير الإخباري الرابع عشر والمنشور في هذا العدد.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة عمليات استهدفت عددًا من الصليبيين في جزيرة العرب، بدأت بعملية ينبع المباركة، تلتها عملية الخُبر ثم مجموعة من العمليات تضمنت كمينًا لبعض الضباط الأمريكيين، وقتل ضابط أمريكي يهودي في شركة فينيل، إضافة إلى استهداف جاسوسَين بريطانيين متخصصين بالمعلومات حول الإرهاب، قُتل أحدهما وأُصيب الآخر بجروح خطيرة.
هذا والمجاهدون في جزيرة العرب عازمون على المضيّ قدمًا بحول الله وقوّته وتوفيقه في تحرير جزيرة العرب من المحتلين الصليبيين، ومُقاتلة أعداء الله في كل مكان، حتّى يُريهم الله عزّ وجلَّ إحدى الحُسنَيَين، والعاقبة للمتقين، والحمد لله رب العالمين.