الصفحة 841 من 1360

وبينما نحن نتحادث أتى الأمير وأخبرنا بحضور قوات عبيد أمريكا، وركب الإخوة في السيارة وقال الأمير: من يقود السيارة؟ فانتدب الأسد مساعد لهذه المهمة، وعندما خرجنا من باب الاستراحة انهالت طلقات الغدر والخيانة من جنود الطواغيت على مساعد وأصابته عدة طلقات وسقط على مرتبة السيارة، فانحرفت السيارة وارتطمت بالجدار ثم توقفت، ولفظ أنفاسه رحمه الله بين أيدينا ثم أخذه أحد إخوانه وأنزله على الأرض وأخذ مكانه في قيادة السيارة، وودعنا البطل الشهيد صريعًا في أرض المعركة ونرجو من الله أن نقابله في أعلى عليين في مقعد صدقٍ عند مليك مقتدر.

ملحوظة: استمرارًا لمسلسل الكذب من الإعلام السلولي الفاشل؛ زعموا فيما بعد أنه فجّر نفسه رحمه الله، وكما أسلفتُ أنه قتل داخل السيارة وأمام أعيننا فرحمه الله، وبهذا يتبين كذب أولئك المارقين الذين مافتئوا يحاولون أن يشوهوا صورة المجاهدين في سبيل الله بكل الوسائل والطرق.

من أقوال الشهداء

فهؤلاء شهداؤنا اللذين مضوا بعد أن بلغوا أمتهم ومجتمعهم وأسرهم بلغوهم واجبهم بالدم لا بالمداد ..

إن المبادئ أثمن من الحياة، وإن العقائد أغلى من الأجساد، وإن القيم أعظم من الأرواح، مضوا وقد أناروا لنا الطريق من بعدهم، وها نحن ماضون على أثرهم ولن نخذلهم، وسيمضي إخواننا من بعدنا فلن ترهبنا السجون، ولن ترهبنا كوبا، ولا القتل فهو أسمى أمانينا، وهاهي القافلة تسير مبدؤها التوحيد، ومسلكها الشريعة وغايتها رضى الله سبحانه وتعالى ويطيب لي أن أدعوكم إلى الشهادة في سبيل الله، من أجل إخراج المشركين من جزيرة العرب وإخراج إخواننا من الأسر وإنقاذ المستضعفين من المسلمين وتحكيم شريعة الله بين الناس ....

فإما أن نعيش بظل دين=نعز به وبالدين الرشيد

وإما أن نموت ولا نبالي=فلسنا نرتضي عيش العبيد

جزء من وصية أشرف بن إبراهيم السيد رحمه الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت