أيُّها الطَّواغِيتْ: لا استسلام .. !!
بقلم الشيخ: أبي عبد الرحمن الأثري سلطان بن بجاد العتيبي حفظه الله
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... أما بعد:
لقد استمعنا لخطاب خائن الحرمين الذي كتبه أحد أحباشه والذي قرأه الأحمق ولي عهده ومفاده إنَّ على المجاهدين أن يسلموا أنفسهم في مدة أقصاها شهر من تاريخ الخطاب؛ ونريد أن نقول لهؤلاء الطواغيت وأوباشهم وأحباشهم وجندهم وأحبارهم ورهبانهم وعملائهم: إننا ما سلكنا هذا الطريق مغررا بنا أو من أجل أحد من الناس، كلا بل إننا قرأنا في كتاب الله عز وجل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيل) .
فنفرنا في سبيل الله ورأينا أراضي المسلمين مغتصبة ومقدساتها قد دنسها اليهود والنصارى والرافضة والمشركون وخصوصًا بلاد الحرمين فجاهدنا فيها.
أيُّها الطواغيت إنَّ الجهاد في سبيل الله شعيرة من شعائر الإسلام قد سلكه الأبطال من أبناء الأمة طريقًا لهم لرفع الظلم عنهم وإثخانًا في أعدائهم وتطلعًا لخلافة راشدة، إنَّ الجهاد عقيدة تمشي في دمائنا وتتدفق من قلوبنا.
أيُّها الطواغيت إنَّ الجهاد الذي ذكره الله عز وجل في كتابه في آيات كثيرة لن تستطيعوا طمسه من قلوبنا بإذن الله.
أيُّها الطواغيت قال الله تعالى: (مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاء وَلاَ إِلَى هَؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا) ، وأنتم متذبذبون، فمنكم من يقول: لا حوار مع الإرهابيين (المجاهدين) ويقول: ليس بيننا إلا البندقية والسيف، ومنكم من يقول: سلموا أنفسكم وحكموا عقلكم، وآخر ما ظهر من تخبطاتكم ما عرضه كبيركم الأحمق من مهلة شهر، يعني: العفو عمن يسلم نفسه فيه, وهذا ولله الحمد والمنة على قلة إمكانياتنا إلا أنَّه انهزام منكم وتخبط, وهذا الجهاد كشف لنا منافقين وعملاء ومرجفين ومخذلين نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة.
أيُّها الطواغيت هذا الطريق الذي سلكناه هو دين ندين الله به لن نتركه ولن نتخاذل عنه ونسال الله أن يثبتنا عليه.
أيُّها الطواغيت إنَّنا في عبادة إن قُتلنا فشهداء نسأل الله أن يتقبلنا وإن حيينا فسعداء ولله الحمد والمنة.
أيُّها الطواغيت إنَّ دماء خيارنا الذين قتلوا ناصر الراشد وراكان الصيخان وعبدالعزيز المقرن وفيصل الدخيل وإخوانهم على أرض بلاد الحرمين لن تضيع أبدًا.
أيُّها الطواغيت إننا ما التحقنا بهذا الطريق ونحن نجهله، كلا بل نعلم مصاعبه وخطورته ونرجوا من الله أجره وذخره فالصحابي الجليل أسعد بن زرارة لما جاء الأنصار يبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بيعة العقبة قال لهم: رويدًا يا أهل يثرب إنَّا لم نضرب إليه أكباد المطي إلاَّ ونحن نعلم أنَّه رسول الله وإنَّ إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة وقتل خياركم وأن تعضَّكم السيوف، ونحن نقول للطواغيت وأحباشهم وأوباشهم وإننا ما التحقنا بهذا الطريق إلا وقد وضعنا في أذهاننا أنَّه سوف يأتي اليوم الذي يحاربنا فيه كثير من الناس وبالفعل أيها الطواغيت فقد فزع معكم - في حربكم معنا من أجل أمريكا - أحبار ورهبان حكومتكم العفنة وجندكم المرتزقة.
أيُّها الطواغيت ليس بيننا وبينكم بيعة ولا سمع ولا طاعة, وليس بيننا إلا القتال في سبيل الله، والله مولانا ولا مولى لكم.
أيُّها الطواغيت لقد كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده