الصفحة 858 من 1360

وأما غير المجاهدين ممن يقاتل في سبيل الطاغوت والصليب وأمريكا والشيطان فشأنهم مع أصحابهم شأن آخر وخصوصًا آل سلول الذين تتواتر القصص عن خذلانهم لجندهم في أكثر من موطن ففي غزوة الوشم المباركة بقي عدد من ضباط الطوارئ طريح الفراش دون علاج فترة طويلة نسبيًا نظرًا لازدحام المستشفيات بجرحى الانفجار، وفي إحدى المواجهات ترك آل سلول جنديًا من جنودهم دون علاج بعد أن رأوا أن إصابته في ظهره تحتاج علاجًا لمدة طويلة ليخرج في جريدة عكاظ بعد ذلك داعيًا أهل الإحسان إلى مراعاة حاله والسعي في علاجه، إلى غير ذلك من القصص في هذا المجال بل في غير هذا المجال، كم مات من المسلمين وقتل في مستشفيات آل سلول إما لعدم استقبال المستشفيات لهم لا سيما في القرى البعيدة، وإما نتيجة للإهمال الطبي والتسيب والفوضى في إدارة المستشفيات بينما تنشغل الحكومة بعمليات فصل الأطفال السياميين من أبناء النصارى والمشركين، بل لو نظر ناظر إلى الجرائد لما أخطأت عينه في أي يوم تظلمًا أو شكوى من قبل المسلمين من جراء ما يحصل في المستشفيات من قبل بعض الأطباء العابثين الذين ليس لهم مؤهلات طبية سوى أنهم من الغرب الكافر في الوقت الذي تنفق الملايين على صحة آل سلول ومستشفياتهم الخاصة التي لا يستخدمونها إلا لمامًا لعدم ثقتهم في كل ما هو من هذه البلاد.

لكن في موضوعنا اليوم وهو بيان الداخلية حول استشهاد الأخوين (الصيخان والراشد) نجد الأسئلة التي تطرح نفسها وتنتظر من العقلاء الإجابة الواقعية كثيرة، ومنها:

من الذي تسبب في هذا كله؟ من الذي جرح الأخ المصاب ورماه بالرصاص؟ وليس الرصاص العادي بل الرصاص المتفجر المحرم في قوانينهم الكفرية، والذي لا يستخدمه إلا اليهود في فلسطين؟ أليسوا هم الطواغيت وجنودهم الخبثاء في قوات الطوارئ والحرس الوطني والشرطة والجيش وغيرها؟

ومن الذي تسبب ثانيًا في محاصرة الأطباء والتضييق عليهم ومنع الوصول إلى المستشفيات والصيدليات وشدد الرقابة عليها؟ أليسوا هم الطواغيت ومباحثهم؟

ومن الذي يزعج أهالي المطلوبين ويضايقهم ويؤخر استلام جثث أبنائهم بل ويمنعهم منها أحيانًا؟ أليسوا هم الطواغيت؟

هذه جثث الشهداء أبي هاجر عبد العزيز المقرن وفيصل الدخيل وإخوانهما لم تسلم إلى أهليهم إلى اليوم رغم مرور أكثر من أسبوعين على استشهادهم ...

ومن الذي يتعدى على حرمات الأموات وينبش القبور ويستخرج الجثث الطاهرة لتعبث بها الأيدي النجسة في إجراءات تحقيقية خبيثة لا تقدم ولا تؤخر؟ هذه جثة عامر الشهري رحمه الله شاهدة بذلك ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

أيها الطواغيت الخبثاء .. حاولوا أن تتعلموا دروسًا أكثر إتقانًا في تزوير الحقائق ولن تقدروا بإذن الله فإن الله لا يصلح عمل المفسدين ..

أيها الطواغيت موتوا بغيظكم .. فالناس تعرف صدق المجاهدين وأخلاقهم تمامًا مثلما تعرف كذبكم ودجلكم، وأنتم تعرفون من خلال التقارير اليومية والأسبوعية وغيرها والتي ترفع إليكم من خلال استقراء أحاديث المجالس ورسائل الجوال وكتابات الانترنت، تعرفون من خلال ذلك كله مدى بغض الناس لكم وكراهيتهم لحكمكم حتى الذين ينافقون ويتملقون لكم في وجوهكم ..

الناس تعلم أن الحروب لا تخلو من جرحى ومصابين ..

والناس تعلم مدى حرص المجاهدين على إخوانهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت