أسأل الله أن يتوب علينا ويغفر لنا خطايانا ويثبت أقدامنا وينصرنا على القوم الكافرين، وأن يُبرم لهذه الأمة أمر رشد يُعز فيه أهل طاعته ويُذل فيه أهل معصيته ويُؤمر فيه بالمعروف ويُنهى فيه عن المنكر، إنه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين.
[1] (راجع ما نقلته صحف الأعداء عن تقارير خبراء الصحة النفسية والعقلية بجيوش أمريكا وحلفائها قبل وبعد الغزو حتى أن بعضهم أصيب بالصرع والجنون)
أيها العلماء:
كيف ينتصر المشركون في معركة من المعارك وعندهم القدرة على الاستمرار لتصفية بقايا المؤمنين ثم يصرفهم الله ليبتلي المؤمنين هل سيثبتون على أمر الله بعد ذلك أم سينقلبون على أعقابهم؟