الصفحة 94 من 1360

وإن من المؤسف أن ترى أهل الباطل وجيوش الطاغوت لديهم من السمع والطاعة والانضباط النسبي ما لا يخفى وترى أحدهم يقدم على المعصية بل والكفر وإذا سئل عنه قال: "عبد مأمور"!!

وبالمقابل تجد أن هذا قد يتلاشى نوعًا ما، ويضعف عند المجاهدين والله المستعان ..

ويجب عليك أخي الكريم أن تشدد في الإنكار على كل من يرتكب عصيانًا للأمير، وأن تكون عونًا لأميرك وأخيك من وقوع معصية وخطأ يدفع ضريبتها الأمة والمجاهدون.

ولتعلم أيُّها المبارك أن السمع والطاعة هي من الذلة للمؤمنين، وخلافها يعني العزة على المؤمنين!!

وأختم وصيتي بهذا النظم:

واسمع ... وصَايَاي ... بحقٍّ ... إنَّني ... أريدُ ... نَفْعًا ... وصَلاَحًا ... يا ... أَخي

طَاعَتُكَ ... الأميرَ ... حتمٌ ... لازمُ ... ومن ... يخالِفْهُ ... بِأمرٍ ... آثِمُ

والسَّمعُ ... والطَّاعَةُ ... للأَمِيرِ ... سمعٌ ... لأمرِ ... أحمدَ ... البَشِيرِ

أما ... خِلاَفُ ... الأمرِ ... والعِصْيَانِ ... فإنَّه ... مَعْصِيةُ ... الدَّيانِ

وهو ... أساسُ الضَّعْفِ والهَزَائِمْ ... بهِ ... فَسَادُ ... الرَّأي ... والعَزَائِمْ

وما جرى على الصحابِ في أُحُدْ ... دَرْسٌ ... لكلِّ ... مُؤمِنٍ إلى الأَبَدْ

فالزمْ ... ودَاوِمْ ... طَاعَةً ولا تَمَلْ ... في الكُرْهِ والمَنْشَطِ اِسْمَعْ لا تَكَلْ

إلا ... إذا ... كان ... خِلاَفُ ... الشَّرعِ ... فليسَ ... للأميرِ ... أيُّ ... سَمْعِ

أسأل الله أن يعينني وإياك أخي على السمع والطاعة، وألا يجعنا سببًا في لحوق أذى على إخواننا بسبب معاصينا، وأن يغفر لنا إن نسينا أو أخطئنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت