الصفحة 942 من 1360

النبي صلى الله عليه وسلم مظلوم وأخرج من دياره وطورد وأرادوا قتله كحال المجاهدين اليوم, فلو كتب الله النصر لأهل الجهاد وهذا قريب إن شاء الله وتمكنوا من طواغيت آل سعود وجندهم فأسلموا يحسن للمجاهدين أن يقولوا لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء لأن العفو عمن ظلمك ليس الذي يريدك أن ترجع عن دينك وتعلن عدم الجهاد وعدم براءتك من الكفار ومن هيئة الأمم المتحدة, هلَّا أنكرت على الرافضة المشركين الذين أظهروا كفرهم وشركهم أمام عينيكِ في الحرم المكي وما علمت عنهم في الحرم النبوي, هلَّا أنكرت على جند الطاغوت الذين قاموا بأمرٍ من الطاغوت بحماية هؤلاءِ الطواغيت من الرافضة المشركين والدفاع عنهم وسجن من ينكر عليهم, هلَّا أنكرت على هؤلاء القرامطة الذين استحلوا نجران أربعة أيام وقتلوا وروعوا أم لم يأتك الإذن والسماح بالتكلم عنهم, هلَّا أنكرت فعل الصليبين في أفغانستان والعراق وقد أعلنوا بأنها حرب صليبية كما أُعْلِن ذلك وما حصل أيضًا في سجن أبو غريب, هلَّا تكلمت عن لبس ولاة أمرك للصليب فهد وعبد الله أبناء عبد العزيز فإن كنت لا تستطيع أن تنكر ذلك فالزم الصمت ولا تتكلم بباطل كما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيرًا أو ليصمت" فحري بك بما أنك نصحت الأمة للرجوع للحق أن تطبق ذلك على نفسك لأنك قدوة لغيرك فهل ستفعل ذلك أرجو ذلك، بل لما تكلمت على المنبر بشيء من الحق تلميحًا لا تصريحا أوقفت عن الخطابة, إن هذه الدولة لا تريد أن تسمع الحق ولا تريد النصح وأنت تعرف ذلك منها، وأصلي وأسلم على من نصره الله وأيده ووعده النصر ولأصحابه والمؤمنين من بعده وسلم تسليمًا كثيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت