* قامت إحدى سرايا المجاهدين في جزيرة العرب بقتل مهندس ايرلندي في مقر عمله بمدينة الرياض، وتأتي هذه العملية النوعية بعد تكهنات ومزاعم من الحكومة السلولية بأنها استطاعت الحد من نشاطات المجاهدين على أرض جزيرة العرب، هذا وقد نقلت بعض الوكالات عن مسئولين دبلوماسيين غربيين أن مقتل العلج الايرلندي في العاصمة السعودية الثلاثاء يثير المخاوف من "حملة عنف جديدة" تستهدف الغربيين بعد فترة هدوء، وقال دبلوماسي غربي الأربعاء طالبًا عدم الكشف عن هويته "هناك خوف من أن نعود إلى نقطة الصفر".
وهذا الحادث يضع نهاية للتوقف غير المعلن للهجمات التي أثارت الذعر منذ الربيع الماضي بين المقيمين الغربيين في المملكة الغنية بالموارد النفطية.
وكان قائد شرطة الرياض أعلن الثلاثاء أن مقيما ايرلنديًا وجد مقتولًا "في مكتبه في إحدى الشركات التجارية".
وأعلنت وزارة الخارجية الايرلندية الأربعاء أن الضحية اسمه أنتوني كريستوفر هيغينز، وكان يعمل مهندسًا في العاصمة السعودية، وأكد دبلوماسي غربي أن المواطن الايرلندي قتل بأربعة عيارات نارية في مكتبه شرق الرياض، ويعمل الأيرلندي القتيل مهندسًا في شركة (روكي) التي تعمل في مجال المقاولات
يشار إلى أن السفارات لم تخفض مستوى الإنذار لدى عناصر الحماية الخاصة بها، كما استمرت في نصح رعاياها باتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر رغم الهدوء النسبي قبل حادث الأمس.
* قال الله تعالى: (وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) .. آيةٌ نشاهد تطبيقاتٍ كثيرة لها في واقع دولة طواغيت آل سلول، ومن الأدلة الجديدة على ذلك ما نشرته مؤخرًا إحدى أكبر صحفهم (جريدة الرياض) وهو تقرير حول التعاون الوثيق بين هؤلاء الخونة وبين أسيادهم الأمريكان الذين ينتهكون أعراض الحرائر في أبي غريب ويدنسون أرض محمد صلى الله عليه وسلم صبح مساء، وفيما يلي نص التقرير - مع التحفظ والإنكار على بعض المصطلحات الواردة فيه مما يكثر إطلاقه على المجاهدين أو على عملياتهم-: (( أشاد مسؤولان أمريكيان بجهود المملكة العربية السعودية في مكافحة الإرهاب العالمي، كما أشادا بتعاون المملكة مع الدول الأخرى ومن بينها الولايات المتحدة الأمريكية للتعامل مع هذه المشكلة التي تهدد العالم بأسره.
فقد أوضح عضو الكونغرس الأمريكي الجمهوري عن ولاية كاليفورنيا راندي كاننينجهام أن الزيارة التي قام بها مؤخرًا إلى المملكة العربية السعودية واستغرقت نحو الأسبوع ونصف أعطته انطباعًا ايجابيًا مختلفًا تمامًا عن الانطباع الذي كان متصورًا لدى الكثير من زملائه ومن ناخبي منطقة سان دييغو الذين يمثلهم في مجلس النواب الأمريكي والذي كان عادة ما يأتي على شكل تساؤل منهم حول المملكة العربية السعودية.
وقال كاننينجهام مستدلًا على ذلك الانطباع الايجابي بالمراجعة التي أجرتها المملكة العربية السعودية على مناهجها التعليمية التي كانت تتهم بأنها تعلم العنف والكراهية وقال: إن تلك المناهج خالية من كل تلك الاتهامات حاليًا وتتوافق بنسبة 99.99 بالمائة مع المعايير الخاصة بالمناهج التعليمية.
وبين أنه رأى بنفسه وكمثال آخر على الانطباع الايجابي الذي خرج به من زيارته للمملكة العربية السعودية الخطوات والإجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية فيما يتعلق بالنظام المصرفي وتشديد عمليات المراقبة والإشراف للتأكد من عدم وجود أي تمويلات أو حسابات مالية مشبوهة أو تستخدم في تمويل الإرهاب والمنظمات الإرهابية.