[2] عندما اشتعل الجهاد في مصر في بداية التسعينات من القرن الماضي اجتمع الإخوان مع شنودة زعيم طائفة الأرثوذكس (أكبر طوائف النصارى بمصر) والذي سجل قبلها شرائط توزع بين النصارى يسب فيها الرسول صلى الله عليه وسلم سبا صريحا، وثبت عليه في السبعينات أنه كان يجمع السلاح ويدير المؤامرات مثل ما حدث في الزاوية الحمراء وما بعدها، وكذلك قبل اللقاء مع الإخوان مباشرة صرح للصحف طاعنا في ديننا بما فيه سخرية من بعض أحكام الشرع التي تجعل (عدم الولاية للكافر) قائلا كذلك باستحالة أن تطبق الشريعة في مصر لرفضه ذلك حتى لا يصبح النصارى مواطنين من الدرجة الثانية - أقول اجتمع الإخوان مع هذا المجرم ليدينوا الإرهاب وعندما دخلوا عليه بادرهم بقوله: هل من يفعل ذلك شرب من نيل مصر وتربى على ترابها؟! فقالوا لا إنه ليس ابنا لهذا الوطن ونحو ذلك - نشر نص اللقاء (حسن دوح) أحد أعضاء الأخوان القدامى في مقال له متفاخرًا بذلك -.
ونسى الإخوان أن الله هو خالق هذا النيل وكل هذه النعم التي نسبوها للأرض والوطن!! - فذلك مبلغهم من التوحيد -، فضلا عن كفر النصارى بالله وعبادة غيره، أسأل الله أن ينزل عليهم من العذاب ما يستحقون.