الصفحة 996 من 1360

صوت الجهاد

عيسى بن سعد العوشن الخالدي ..

اسم سطع في سماء الجهاد، وأمةٌ كانت تتحرك في شخص رجل، همةٌ عالية تبلغ الجوزاء، وعزم راسخ كالجبال، كان لنا معه هذا اللقاء الذي اخترنا أجوبته من أشعاره رحمه الله ..

س / ما منهجك؟

أنا منهجي نهجُ الرَّسولِ وصحبه ... أبغي النجاة من الطريق المعتم

أنا منهجي توحيد ربِّ العرش لا ... أرضى مساومة؛ لأجل الدرهم

والكفر بالطاغوت تلك عقيدةٌ ... وبدونها ... دين ... العباد ... بمثلم

وجهاد من كفروا أو ارتدوا فذا ... سرُّ ... الإغاظة ... للعدو ... الآثم

والسعي في طرد الصليب وأهله ... من أرض أحمد بالحسام وبالدّم

س / لم خرجت للجهاد؟

قالوا: علامَ خرجتَ؟ قلتُ: لأنني ... حرٌّ ... سمعتُ ... توجُّع ... الأحرارِ

وسمعت نوح المسلمات فقمت كي ... أفديهم ... بالنفس ... والأعمار

ورأيت ... دمع ... يتيمة تبكي على ... فقد ... الأحبة ... تحت ... كل ... دمار

ورأيت ... أمًّا ... تحتمي ... وصغارها ... في ... خيمة ... محروقة ... بالنار

ورأيت ... ثكلى ... فجّعت ... بوليدها ... قد ... مزّقته ... قذائف ... الغدار

ورأيت ... شيخًا قد تحدّب ظهره ... رفع ... الأكف ... لواحد ... قهّار

وبكيت ... حين رأيت طفلًا خائفًا ... عقباه ... تدمى ... لائذًا ... بفرار

والكل يسأل هل ترى من قومنا ... حرًا ... فتيًا ... آخذًا ... بالثار

س / ومن أفتاك بالخروج إلى الجهاد؟

وقرأتُ فتوى الله (إلا تنفروا) ... فلتبشروا بالخزي ثم العار

ووعيتُ قول محمد (فلتنفروا ... يوم النفير) كما رواه بخاري

س / وكيف تخرج متعجلًا دون استشارة؟

قالوا: ... تمهّل، ... قلت: ... إن عداتنا ... لم ... يمهلوا ... إخواننا ... لنهارِ

قالوا: استشرت؟، فقلت: أي مشورةٍ؟! ... من ... بعد ... ربي ... والنبي ... المختارِ

قالوا: ... إذًا ... متعجّلٌ، قلت: الذي ... سن ... التعجّل ... صفوة ... الأخيارِ

فابن ... الحمام ... رمى ... بتمرات له ... متعجّلًا ... لمنازل ... الأبرارِ

ثمّ الغسيل هو ابن عامر من دعى ... داعي ... الجهاد ... فهبّ ... دون طهارِ

فإذا ... الملائكة ... الكرام ... بأمر ... رب ... العرش ... تغسله ... من ... الأقذارِ

أما ... جليبيب ... الذي ... قد ... آثر ال ... أخرى ... على ... الدنيا ... بدار ... قرارِ

ترك ... الزواج ... تعجّلًا ... للقاء ... حور ... العين ... تحت ... الظل ... والأشجارِ

وبمؤتةٍ ... أكرم ... بصحب ... محمدٍ ... حبِّ ... الرسول ... وجعفر ... الطيارِ

هذا ... التعجّل ... في الجهاد وهذه ... آثاره ... يا ... نعمت ... الآثارِ

والله قد أمر العباد ب (سارعوا) ... وب ... (سابقوا) ... لكرامة ... الغفارِ

س / عصيت أباك وأمك، هجرت زوجتك، أهملت أبناءك، تركت وظيفتك، فعلت هذا كله وخرجت من الحياة قتيلًا؟!

قالوا: عصيت الوالدين، فقلت: لا ... لم أعصهم وأطعت ربي الباري

قالوا: أبوك، فقلت: شهمٌ عاقل ... يرضى ... بما ... يأتي ... من الأقدار

قالوا: فأمك، قلت: تلك هي التي ... غرست ... بقلبي ... مبدأ ... الإصرار

قالوا: فزوجك، قلت: تلك معينتي ... في ... الخير رغم تعدد الأخطار

قالوا: بَنُوكَ، فقلت: ربي حافظٌ ... ولأجله ... ودّعت ... كل ... صغاري

قالوا: الوظيفة، قلت: أي وظيفة ... ودماؤنا ... سفكت ... بلا ... مقدار

قالوا: فتقتل، قلت: تلك شهادة ... ولها ... خرجت ... أريد ... خير ... جوار

قالوا: فتجرح أو تصاب، فقلت: ذا ... يوم ... المعاد لدى الإله فخاري

قالوا: فتؤسر، قلت: يوسف أُسوتي ... في السجن قضّى زهرة الأعمار

س / من قدوتك؟

قالوا: فهل لك قدوة تمشي على ... آثارها ... من ... عالم ... أو ... قاري

قلت: ... النبي ... محمد وصحابه ... بجهادهم سادوا على الأمصار

أنا قدوتي ابن الوليد ومصعب ... وابن ... الزبير ... وسائر ... الأنصار

س/ كيف تترك النعيم وتقتحم الأخطار؟

قالوا: فدربك بالمكاره موحشٌ ... فعلام تبغي العيش في الأخطار

قلت: المكاره وصف درب جناننا ... أما النعيم فوصف درب النار

س / هل تفكر في تسليم نفسك للطاغوت؟

أنا لست ديوثًا على أعراضنا ... حتى أغضّ الطرف أو أستسلم

وأنا أرى جيش الصليب بأرضنا ... يغزو العراق، وأنفنا في الرُّغَّم

ختامًا: نود منك توجيه رسائل لكل من: الأمريكان في أرض محمد صلى الله عليه وسلم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت