الصفحة 140 من 166

أنا لا أصرف العبادة للأشجار والأحجار، أنا لا أعبد صنمًا، لا أعبد حجرًا، لا أعبد شجرًا، وإنما أتوسل وأستغيث بوليٍّ من أولياء الله، نقول: هذا الشرك الذي أنت فيه لك سلفٌ وهو أنه قد بُعث النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى قوم متفرقين في معبوداتهم ومنهم الصالحون ومنهم الأنبياء كما سيأتي ذكرهم فحينئذٍ لك سلف ولك أئمة، فأنت تابع ولست بمستقلٍّ في هذا النوع فحينئذٍ لا يصح الاحتجاج بمثل هذه الأمور، إذن فحكم الله عليهم جميعًا بأنهم كفار مشركون وأمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - بقتالهم من دون تفريق بينهم، قال تعالى: {وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً} [التوبة36] جميعًا هذا تأكيد لمعنى (ال) وليس العموم مأخوذًا من قوله كافة بل العموم مأخوذ من (ال) ؛ لأنها تفيد العموم، وإفادتها العموم من جهة كونها موصولة،

وصفة صريحة صلة (ال) ... * * * ... ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت